شرح
الجنوب بالإضافة إلى موضع دفنه يضطجع على جنبه الأيمن ، بحيث يكون رأسه إلى المغرب ورجله إلى المشرق ، بل لم ينسب ( 1 )( 1 ) نسبه في الجواهر 4 : 512 .الخلاف في ذلك إلاّ إلى ظاهر ابن حمزة حيث التزم باستحبابه ( 2 )( 2 ) الوسيلة : 68 .، كما نسب ( 3 )( 3 ) نسبه في الجواهر 4 : 512 .إلى جامع ابن سعيد استحباب كونه على جانبه الأيمن وأنّ الواجب دفنه مستقبلاً والسنة أن تكون رجلاه شرقياً ورأسه غربياً ( 4 )( 4 ) الجامع للشرائع : 54 ..
ويستدل على ذلك بصحيحة معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : كان البراء بن معرور الأنصاري بالمدينة وكان رسول اللّه بمكة وأنّه حضره الموت ، وكان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) والمسلمون يصلون إلى بيت المقدس فأوصى البراء أن يجعل وجهه تلقاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى القبلة وأنه أوصى بثلث ماله فجرت به السنة ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 3 : 230 ، الباب 61 من أبواب الدفن ، الحديث الأوّل ..
وربّما يناقش فيها بعدم دلالتها على تعيّن الاستقبال بالميت فيما لم يوصِ بدفنه إلى القبلة فضلاً عن دلالتها على كون رجلاه إلى الشرق ورأسه إلى الغرب بأن يضطجع إلى يمينه في مواراته في الأرض .
نعم ، ورد في بعض الروايات جعل مدرة خلف الميت لئلا يستلقي وإفضاء خدّه الأيمن بالأرض ( 6 )( 6 ) وسائل الشيعة 3 : 173 ، الباب 19 من أبواب الدفن ، الحديث 5 .. ممّا يدل على كون الدفن إلى القبلة ووضعه على يمينه كان مفروغاً عنه عند صدور الأخبار .
وربّما يستدل على ذلك بصحيحة يعقوب بن يقطين ، قال : سألت أبا الحسن