تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
شرح
في إرادة الكثير كما يقال دخل غير واحد وفرّ واحد من العسكر وغير ذلك ، بل لما عن الصدوق عن شيخه ا بن الوليد من عدم الاعتماد على ما انفرد به محمّد بن عيسى بن عبيد من كتب يونس وحديثه ولم يروه غيره ( 1 )( 1 ) حكاه عنه المحقق في المعتبر 1 : 81 ، والعلامة في المختلف 1 : 227 .، فإنّ ظاهر النقل إمّا تضعيف محمّد بن عيسى بن عبيد أو وجود الخلل في رواياته عن كتب يونس وحديثه . وفي النجاشي عن شيخه أبي العباس بن نوح بعد نقل ما عن محمّد بن الحسن بن الوليد من أنّه استثنى روايات محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري القمي ما يرويه في نوادره عن جماعة منهم ما يروى عن محمّد بن عيسى بن عبيد بإسناد منقطع : وقد أصاب شيخنا محمّد بن الحسن الوليد في ذلك كلّه وتبعه أبو جعفر بن بابويه ( رحمهم الله ) على ذلك إلاّ في محمّد بن عيسى بن عبيد فلا دري ما رابه فيه لأنّه كان على ظاهر العدالة والثقة . ( 2 )( 2 ) رجال النجاشي : 348 ، الرقم 939 .وذكر الشيخ في الفهرست محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ضعيف استثناه أبو جعفر محمّد بن علي بن بابويه من رجال نوادر الحكمة ، وقال : لا أروي ما يختص بروايته ، وقيل إنّه يذهب مذهب الغلاة ، وضعّفه أيضاً في رجاله ( 3 )( 3 ) الفهرست : 216 ، الرقم 26 ، محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني .، وقال في الاستبصار بعد نقل ما رواه الصفار ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : سألته عن أدنى ما فعله الرجل بالمرأة لم تحل لا بن ه ولا لأبيه ؟ قال : « الحد في ذلك المباشرة ظاهرة أو باطنة ممّا يشبه مسّ الفرجين » أن هذا الخبر
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 84 | الميرزا جواد التبريزي