تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 515
( مسألة 12 ) مسّ سرة الطفل بعد قطعها لا يوجب الغسل [ 1 ] ( مسألة 13 ) إذا يبس عضو من أعضاء الحي وخرج منه الروح بالمرة مسّه ما دام متصلاً ببدنه لا يوجب الغسل [ 2 ] وكذا إذا قطع عضو منه واتّصل ببدنه بجلدة مثلاً . نعم ، بعد الانفصال إذا مسّه وجب الغسل بشرط أن يكون مشتملاً على العظم . ( مسألة 14 ) مسّ الميّت ينقض الوضوء [ 3 ] فيجب الوضوء مع غسله . الميّت وقد قدم موضعه إلى قبل قتله مورد المناقشة كما سيجئ . [ 1 ] وذلك فإنّ الموضوع لوجوب غسل مسّ الميّت مسّ الميّت ومسّ القطعة المبانة من الحيّ المشتمل على العظم وسرّة الطفل بعد قطعها لا يدخل في شئ منهما . إذا يبس عضو من أعضاء الحي [ 2 ] فإنّ ظاهر ما ورد في مرسلة أيوب بن نوح مسّ عضو مبان عن الحيّ كما هو ظاهر قطع القطعة منه ، ومع عدم إبانته من جسده لا يصدق عليه الميت ولا القطعة المبانة من الحيّ أو من الميّت . نعم ، بعد انفصال الجزء المقطوع يجري على مسّه غسل مسّ الميت على ما تقدم . وعلى الجملة ، ظاهر القطع الانفصال والإبانة وزوال الاتصال . مس الميت ينقض الوضوء [ 3 ] والوجه في ذلك أنّه يستفاد من الأمر بالغسل من مسّ الميت أنّ مسّه من الأحداث الموجبة للغسل ، حيث إنّ الوجوب النفسي في غسل الأحياء غير معهود وليس كالأمر بالغسل في وقت كيوم الجمعة أو عند الشروع في فعل كالغسل للإحرام