كما أنّ الأحوط في السنّ المنفصل من الميِّت أيضاً الغسل ، بخلاف المنفصل
من الحي إذا لم يكن معه لحم معتد به [ 1 ] . نعم ، اللحم الجزئي لا اعتناء به .
شرح
مسّ السن من الحيّ إلاّ إذا كان في السنّ لحم معتدّ به .
والوجه فيما ذكره أنّ مرسلة أيوب بن نوح لم تتعرض لحكم مسّ العظم المجرد من اللحم ، بل الوارد فيها التعرض لأمرين عدم وجوب الغسل من مسّ اللحم المجرّد وجوبه من مسّ الجزء المشتمل على العظم ، ولكن قد يستظهر منها أنّ المتفاهم العرفي منها دخالة العظم في وجوب المسّ ، كان معه اللحم أو الجلد أو لم يكن ، وفيه أنّ المتفاهم العرفي أنّ الجزء المشتمل على العظم مسّه يوجب الغسل لا أنّ العظم بمجرّده تمام الموضوع لوجوب غسل المسّ وعدم التعرض لحكم العظم المجرد في الرواية ; لأنّ المقطوع من الإنسان يكون بحسب العادة إمّا لحماً مجرداً أو جزءاً مشتملا على العظم .