تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وكيفيته مثل غسل الجنابة [ 1 ] في الترتيب والارتماس وغيرهما ممّا مرّ .
شرح
الإتيان بها ، وقد ذكرنا في بحث الأُصول أنّه يمكن للشارع أن يقيّد الصلاة ونحوها بالوضوء القربى من غير أن يتعلّق بالوضوء الأمر النفسي الاستحبابي أو الأمر الغيري ويتمكن المكلف من الإتيان بالوضوء المزبور بقصد التوصل به إلى الصلاة أو غيرها من الغايات ، وبهذا القصد يحصل القيد المعتبر في الصلاة ويقع الوضوء بن حو العبادة . وعلى الجملة ، القيد ولو مع اعتبار وقوعه قربياً في الواجب النفسي له دخالة في ملاكه ولا يلزم ترتب ملاك نفسي على نفس ذلك القيد .

كيفية غسل الحيض

[ 1 ] بلا خلاف معروف أو منقول ويدلّ عليه موثقة عبيد اللّه بن علي الحلبي قال : « غسل الجنابة والحيض واحد » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 2 : 175 ، الباب الأوّل من أبواب الحيض ، الحديث 6 .حيث إنّ ظاهرها وحدة الكيفية ، وهذا بناءً على أنّ الأغسال أنواع مختلفة كاختلاف صلاة الظهر وصلاة العصر . وأمّا بناءً على أنّها حقيقة واحدة كما تقدّم في وحدة الوضوء والاختلاف في موجباته يكون الاغتسال بعد الجنابة والاغتسال بعد حصول النقاء من الحيض أو النفاس كالاختلاف في الوضوء بحسب موجباته كما لا يخفى . وبتعبير آخر ، يكون ما ورد في بيان كيفية الغسل من الجنابة بياناً لكيفية الاغتسال من النقاء من الحيض أو النفاس وغير ذلك من موجبات الغسل أيضاً .