وكذا مسّ أسماء الأنبياء والأئمة على الأحوط [ 1 ]
شرح
حيث أمر رفعه بالاغتسال حيث يتوقّف على حصول النقاء من دم الحيض الذي هو خارج عن اختيار المرأة وإن كان وارداً ، إلاّ أنّه أمر المغروسيّة في التسوية لا يقبل المناقشة مع أنه قد ورد في صحيحة داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : سألته عن التعويذ يعلّق على الحائض ؟ قال : « نعم ، لا بأس . قال : وقال : تقرأه وتكتبه ولا تصيبه يدها . ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 2 : 342 ، الباب 37 من أبواب الحيض ، الحديث الأول .وفي صحيحة منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : سألته عن التعويذ يعلق على الحائض ؟ قال : « نعم ، إذا كان في جلد أو فضة أو قصبة حديد » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 2 : 342 ، الباب 37 من أبواب الحيض ، الحديث 3 .حيث إنّ ظاهرهما منع الحائض عن مسّ كتابة العوذة التي لا تخرج عن كتابة أسماء اللّه سبحانه أو آية القرآن كما لا يخفى ، وفيما رواه الشيخ عن داود ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : سألته عن التعويذ يعلّق على الحائض ؟ قال : « لا بأس ، وقال : تقرأه وتكتبه ولا تمسّه . ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 2 : 343 ، الباب 37 من أبواب الحيض ، الحديث 4 .[ 1 ] قد تقدّم في مباحث ما يحرم على الجنب أنّ ما ورد فيه هو النهي عن مسّ كتابة اسم اللّه سبحانه الشامل لسائر أسمائه من صفاته الخاصة أو حتى العامّة ، وأمّا أسماء الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) فليس فيها إلاّ دعوى التسوية في لزوم التعظيم ، وفيه أنّ دعواها في هذا التعظيم الخاصّ يحتاج إلى دليل ولا يمكن أن يقال إنّ مسّ أسمائهم وأسماء الأئمة ( عليهم السلام ) مع الحدث الأكبر هتك ومهانة مطلقاً ، نعم لو كان في مورد كذلك فلا يجوز .