( مسألة 5 ) الجنب إذا قرأ دعاء كميل الأولى والأحوط أن لا يقرأ منها [ 1 ]
( أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لاَ يَسْتَوُونَ ) لأنّه جزء من سورة « حم السجدة » ، وكذا الحائض ، والأقوى جوازه لما مرّ من أنّ المحرّم قراءة آيات السجدة لا بقيّة السورة .
( مسألة 6 ) الأحوط عدم إدخال الجنب في المسجد ، وإن كان صبيّاً أو مجنوناً أو جاهلاً بجنابة نفسه [ 2 ] .
شرح
النفاس نعم إذا كانت في موضع السيرة العملية معاملة المسجد معه يكون السيرة العملية طريقاً معتبراً في إحراز كونه مسجداً ، كما في إحراز عموم الوقف أو خصوصه في سائر الأماكن الموقوفة .
ثمّ إنّ الظاهر أنّ جدران المسجد والمراد جدران بنائه جزء منه ، فلو كان على بعض جدرانه شبّاكاً وأراد الجنب المكث بالجلوس أو غيره أو وضع المتاع في موضع الشباك لم يجز ، وكذا إذا ما وقع بعض الجدار وأراد الجلوس في موضع كسره ، والله سبحانه وهو العالم .
[ 1 ] لاحتمال عدم جواز قراءة بعض سور العزائم أيضاً وإن لم يتمّ عليه الدليل ، بل مقضى الإطلاق كما تقدّم جوازه ; ولذا يكون الاحتياط استحبابياً .
ثمّ إنّ ما في المتن من أنّها جزء من سورة حم السجدة من غلط النسخة أو من سهو القلم فإنّ الآية المزبورة جزء من سورة ألم تنزيل يعني سورة السجدة لا من حم فصلت .