تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
شرح
سور العزائم الأربع وهي : اقرأ باسم ربّك ، والنّجم ، وتنزيل السجدة ، وحم السجدة » ( 1 )( 1 ) المعتبر 1 : 186 - 187 .وظاهرها كما قيل عدم جواز قراءتها بشيء من السور الأربع ويقال إنّ هذه ترفع الإجمال عن السابق ويعيّن أنّ متعلّق النهي ليس خصوص قراءة آيات السجدة من تلك السور . والرواية من حيث السند لا بأس بها فإنّ للمحقّق سند إلى جامع البزنطي وغيره على ما ذكر في إجازاته والمراد من المثنى المثنى بن الوليد الحنّاط ، كما ورد في بعض ما رواه البزنطي عن المثنى الحناط ، وفي بعضها الآخر المثنى بن الوليد ، والحسن بن زياد الصيقل من المعاريف وإن لم يكن توثيق خاصّ في حقّه ، ولكن في رفع اليد بها عن الإطلاق المتقدّم إشكال ; وذلك لأنّ المذكور في المعتبر : « يجوز للجنب والحائض أن يقرأ ما شاء من القرآن إلاّ سور العزائم الأربع وهي : اقرأ باسم ربّك الذي خلق والنّجم وتنزيل السجدة وحم السجدة » روى ذلك البزنطي في جامعه عن المثنى عن الحسن الصيقل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) » ( 2 )( 2 ) المصدر المتقدم .وظاهر ذلك أن ذكر الرواية استدلال على ما ذكره أوّلاً ، وعليه فمن المحتمل أن تكون الرواية في جامعه على منوال ما تقدّم في صحيحة زرارة واستظهر من قراءة السجدة قراءة سورها . ويؤيّد ذلك عدم تعرّض المشايخ الثلاثة لنقلها حيث يوهم ترك نقلهم اتّحاد مضمونها مع ما تقدّم عندهم ، الثاني أن السورة ظاهر إطلاقها تمامها ولا يطلق على قراءة أبعاضها فلا يقال : قرأ فلا ن سورة الرحمن إلاّ إذا أتمّها ، وإذا لم يتمّها يقال : قرأ من سورة الرحمن .