تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
( مسألة 3 ) ألحق بعض العلماء البيدر الكبير بغير المنقولات وهو مشكل [ 1 ] . ( مسألة 4 ) الحصى والتراب والطين والأحجار ونحوها ما دامت واقفة على الأرض هي في حكمها [ 2 ] وإن اُخذت منها لحقت بالمنقولات ، وإن اُعيدت عاد
شرح
القذر فأصابته الشمس ثم يبس الموضع ، كما ورد في موثقة عمار ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 3 : 452 ، الباب 29 من أبواب النجاسات ، الحديث 4 .المتقدمة مع أنه ذكر سلام اللّه عليه في صحيحة ابن بزيع : « كيف يطهر من غير ماء » ( 2 )( 2 ) المصدر السابق : 453 ، الحديث 7 .، وحملناه على أن الأرض القذرة الجافة إذا اُريد تطهيرها بالشمس تحتاج إلى صب الماء ليحصل جفافها بالشمس حال قذارتها . وأما كفاية غير الماء لتحصل الرطوبة فيها فلصدق أن الأرض والموضع القذر أصابته الشمس ويبسته حال قذارتها ، وصحيحة محمد بن إسماعيل ناظرة إلى صورة جفاف الأرض وعدم الرطوبة فيها عند إصابة الشمس كما لا يخفى . [ 1 ] العناوين الواردة في الأخبار من السطح أو المكان أو الأرض والموضع الذي يصلي شيء منها لا يصدق على البيدر وإن كان كبيراً ، وكذا الظروف الكبيرة الموضوعة على الأرض ، فالالتزام بطهارتها بتجفيف الشمس مبني على الأخذ بالعموم والاطلاق في رواية أبي بكر ( 3 )( 3 ) المصدر السابق : 452 - 453 ، الحديث 5 و 6 .، وقد تقدم أنها لضعف سندها لا يمكن الاعتماد عليها إلاّ أن يدعى السيرة المتشرعة بعد غسلهم البيدر . [ 2 ] فإنه يصدق عليها ما دامت على الأرض العنوان الوارد في الأخبار من الموضع والأرض والمكان ، ويرتفع الصدق عنها مع أخذها ، وإن اُعيدت عاد حكمها بعود العنوان ، وكذلك توابع السطح والبناء من الخشب والمسمار ونحوهما .