تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
( مسألة 1 ) كما تطهر ظاهر الأرض كذلك باطنها المتصل بالظاهر النجس بإشراقها عليه وجفافه بذلك ، بخلاف ما إذا كان الباطن فقط نجساً أو لم يكن متصلا بالظاهر بأن يكون بينهما فصل بهواء أو بمقدار طاهر أو لم يجف أو جفّ بغير الإشراق على الظاهر [ 1 ]
شرح
الضوء عن الزجاج لعدم الحيلولة ظاهراً بل لا يبعد صدق الإشراق أيضاً .

فروع التطهير بالشمس

[ 1 ] قد يقال بطهارة وجه الأرض الخاصة مما يصيبه ضوء الشمس فإنه لا يستفاد من تجويز الصلاة على الأرض المتنجسة التي أصابتها الشمس وجففتها إلاّ طهارة ظاهرها مما يمسّها المصلي في حركاته الصلاتية ولو مع الرطوبة المسرية في أعضائها ، ولكن الصحيح أن المقدار الذي جففته الشمس بالإصابة لظاهره يطهر كظاهره ، فإن قوله ( عليه السلام ) في صحيحة زرارة : « إذا جففته الشمس فصل عليه فهو طاهر » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 3 : 451 ، الباب 29 من أبواب النجاسات ، الحديث الأول .ظاهره أن الموضع من السطح أو غيره مما فيه بول يطهر بتجفيف الشمس له بلا فرق بين ظاهره والباطن المتصل به . نعم ، إذا كان البول في الباطن فقط وهو خارج عن المفروض في الصحيحة ولا يدخل في مدلول الموثقة أيضاً لما تقدم من أن المعتبر في طهارة الشيء بالشمس إشراقها وإصابتها عليه ، وإذا كان المتنجس الباطن فقط لا يصدق أن الشمس أصابت الموضع القذر ، وكذا الحال فيما إذا لم يكن الباطن متصلا بالظاهر بأن يكون بينهما فصل بهواء أو بمقدار طاهر فإن الباطن النجس مع الظاهر المتنجس يعدّ موضعين
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 309 | الميرزا جواد التبريزي