تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
وجفافها ، نعم الرطوبة الغير المسرية غير مضرة [ 1 ] ويلحق بباطن القدم والنعل حواشيهما بالمقدار المتعارف مما يلتزق بهما من الطين والتراب حال المشي [ 2 ] وفي إلحاق ظاهر القدم أو النعل بباطنهما إذا
شرح

اعتبار جفاف الأرض

[ 1 ] ويستفاد اعتبار جفاف الأرض من روايتين : إحداهما : حسنة المعلى بن خنيس حيث ذكر سلام الله عليه فيها : « أليس وراءه شيء جاف » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 3 : 458 ، الباب 32 من أبواب النجاسات ، الحديث 3 .. وثانيتهما : رواية محمد الحلبي التي رواها في مستطرفات السرائر حيث ورد فيها : « أليس تمشي بعد ذلك في أرض يابسة » ( 2 )( 2 ) السرائر 3 : 555 .وهذه وإن كانت غير تامة سنداً كما تقدم إلاّ أنه لا سبيل للمناقشة في سند الاُولى ; لما تقدم من كون المعلى ثقة ولا أقل من حسن حاله ، وعليه فالمعتبر جفاف الأرض بمعنى عدم الرطوبة المسرية ، فإن الجفاف الوارد فيها في مقابل الرطوبة المسرية التي فرضها السائل في بعض الطريق الموجبة لتنجس الرجل كما لا يخفى ، وربما يقال إن اليبوسة أخص من الجفاف ، ولكن في الفرق بينهما بما ذكر تأمل كما يظهر بملاحظة ما ورد في تجفيف الشمس وغيره من الموارد .

ما يلحق بباطن القدم والنعل

[ 2 ] لا يخفى أن الأراضي تختلف من حيث كونها رخوة أو صلبة ، وفي الأراضي الرخوة ترابية كانت أم رملية كثيراً ما تسيخ الرجل في الأرض حتى ببعض ظاهر القدم
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 273 | الميرزا جواد التبريزي