تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
شرح
فإذا كان ذلك اليوم فقد وفى وإن اختلفوا في الميعاد لم يضره إن شاء الله تعالى " ( 1 ) . ومنها : صحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " قال : إذا أُحصر الرجل بعث بهديه - الحديث " ( 2 ) ومنها غيرها . فان هذه الطائفة تنص على أن وظيفة المحصور بعث الهدي إلى محله في الحج والعمرة . الطائفة الثانية : الروايات التي تنص على أنه يجوز للمحصور في العمرة المفردة أن يذبح في مكانه . منها : صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث : " قال : ان الحسين بن علي ( عليه السلام ) خرج معتمراً فمرض في الطريق ، فبلغ عليا ( عليه السلام ) ذلك وهو بالمدينة ، فخرج في طلبه ، فأدركه في السقيا وهو مريض بها ، فقال : يا بني ما تشتكي ؟ فقال : اشتكي رأسي ، فدعا علي ( عليه السلام ) ببدنة فنحرها ، وحلق رأسه ، ورده إلى المدينة ، فلما برئ من وجعه اعتمر ، فقلت : أرأيت حين برئ من وجعه أحل له النساء ، فقال : لا تحل له النساء حتى يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ، فقلت : فما بال النبي ( صلى الله عليه وآله ) حيث رجع إلى المدينة حل له النساء ، ولم يطف بالبيت ، فقال : ليس هذا مثل هذا ، النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان مصدوداً ، والحسين ( عليه السلام ) محصوراً " ( 3 ) . ومنها : موثقة رفاعة بن موسى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " قال : خرج الحسين ( عليه السلام ) معتمراً وقد ساق بدنة حتى انتهى إلى السقيا فبرسم فحلق شعر رأسه ونحرها مكانه ثم أقبل حتى جاء فضرب الباب ، فقال علي ( عليه السلام ) : ابني ورب
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 2 من أبواب الاحصار والصد ، الحديث : 2 . ( 2 ) الوسائل : الباب 3 من أبواب الاحصار والصد ، الحديث : 1 . ( 3 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب الاحصار والصد ، الحديث : 3 .