تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
7 - طواف الحج وصلاته والسَّعي الواجب السابع والثامن والتاسع من واجبات الحج : الطواف وصلاته والسعي ، وكيفيتها وشرائطها هي نفس الكيفية والشرائط التي ذكرناها في طواف العمرة وصلاته وسعيها ( 1 ) . ( مسألة 410 ) : يجب تأخير الطواف عن الحلق أو التقصير في حج التمتع ، فلو قدمه عالماً عامداً وجبت إعادته بعد الحلق أو التقصير ولزمته كفارة شاة ( 2 ) .
شرح
( 1 ) باعتبار أن الطواف حقيقة واحدة ، ابتداؤه من الحجر الأسود الموضوع في أحد أركان الكعبة الشريفة ، بأن يكون الطائف محاذياً له ، ثم يبدأ بالطواف ، والأولى أن يتأخر عنه قليلاً ، ويشرع في الطواف ، لكي يكون متيقناً بأن جميع بدنه يمر على جميع الحجر ناوياً أن يبدأ طوافه من النقطة التي تتحقق فيها المحاذاة بينه وبين الحجر ، بدون فرق بين أن يكون في طواف العمرة أو طواف الحج إلاّ في النية ، فعلى الأول ينوي الطواف حول البيت سبعة أشواط لعمرة التمتع ، وعلى الثاني ينوي الطواف حول البيت سبعة أشواط لحج التمتع من حجة الاسلام ، وإن كان نائباً ذكر اسم المنوب عنه ، وإن كان الحج مستحباً اسقط كلمة حجة الاسلام . وصلاة طواف الحج كصلاة طواف العمرة ركعتان مخير في قراءتها بين الجهر والاخفات ، ولا فرق بينهما إلاّ في النية ، وكذلك الحال في السعي . فالنتيجة ان ما هو معتبر في طواف العمرة وصلاته والسعي من الشروط كماً وكيفاً معتبر في طواف الحج وصلاته والسعي . ( 2 ) الأمر كما أفاده ( قدس سره ) وقد تقدم وجهه آنفاً .