شرح
1 - في اليوم السابع والثامن والتاسع من ذي الحجة .
2 - بعد أيام التشريق .
3 - في الطريق .
4 - في البلد إذا رجع . وكذلك يعتبر التتابع في صيام السبعة أيضاً ، ولا
يجمع بين السبعة والثلاثة .
التاسع عشر : ان من كان له مقام بمكة ، وأراد أن يصوم السبعة ، فعليه أن
يصبر إما بقدر مسيره إلى بلده ، أو شهراً كاملاً ، ولا يجوز له أن يصوم قبل ذلك .
العشرون : إن من لم يصم ثلاثة أيام في مكة جاز له أن يصوم الأيام الثلاثة
في الطريق إلى بلده ، أو في البلد إذا رجع .
الحادي والعشرون : ان من كان متمكناً من صيام الأيام الثلاثة المتمثلة في
اليوم السابع والثامن والتاسع من ذي الحجة ، لم يجز له التأخير عامداً وملتفتاً إلى
ما بعد أيام التشريق ، كما أنه إذا كان متمكناً من صومها بعد أيام التشريق في مكة
لم يسع له أن يتركه فيها اختياراً ويصوم في الطريق أو في بلده إذا رجع .
الثاني والعشرون : لا يجوز الصيام في أيام التشريق وهى اليوم الحادي
عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة لمن كان متواجداً في منى
لممارسة مناسك الحج .
وقد تسأل عن أنه هل يجوز لغير الحاج أن يصوم هذه الأيام الثلاثة من
ذي الحجة ؟
والجواب : ان الجواز غير بعيد ، وإن كان الأحوط والأجدر به أن لا يصوم .
الثالث والعشرون : يجوز للحاج أن يوكل غيره في الذبح أو النحر ، ولكن
يجب عليه أن ينوي القربة فيه عند المباشرة ، أو عند التوكيل ، ولا تكفي نية
القربة عن الوكيل ، لأنه أجنبي عن العمل .