تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
شرح
1 - في اليوم السابع والثامن والتاسع من ذي الحجة . 2 - بعد أيام التشريق . 3 - في الطريق . 4 - في البلد إذا رجع . وكذلك يعتبر التتابع في صيام السبعة أيضاً ، ولا يجمع بين السبعة والثلاثة . التاسع عشر : ان من كان له مقام بمكة ، وأراد أن يصوم السبعة ، فعليه أن يصبر إما بقدر مسيره إلى بلده ، أو شهراً كاملاً ، ولا يجوز له أن يصوم قبل ذلك . العشرون : إن من لم يصم ثلاثة أيام في مكة جاز له أن يصوم الأيام الثلاثة في الطريق إلى بلده ، أو في البلد إذا رجع . الحادي والعشرون : ان من كان متمكناً من صيام الأيام الثلاثة المتمثلة في اليوم السابع والثامن والتاسع من ذي الحجة ، لم يجز له التأخير عامداً وملتفتاً إلى ما بعد أيام التشريق ، كما أنه إذا كان متمكناً من صومها بعد أيام التشريق في مكة لم يسع له أن يتركه فيها اختياراً ويصوم في الطريق أو في بلده إذا رجع . الثاني والعشرون : لا يجوز الصيام في أيام التشريق وهى اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة لمن كان متواجداً في منى لممارسة مناسك الحج . وقد تسأل عن أنه هل يجوز لغير الحاج أن يصوم هذه الأيام الثلاثة من ذي الحجة ؟ والجواب : ان الجواز غير بعيد ، وإن كان الأحوط والأجدر به أن لا يصوم . الثالث والعشرون : يجوز للحاج أن يوكل غيره في الذبح أو النحر ، ولكن يجب عليه أن ينوي القربة فيه عند المباشرة ، أو عند التوكيل ، ولا تكفي نية القربة عن الوكيل ، لأنه أجنبي عن العمل .
تعاليق مبسوطة — صفحة 571 | الشيخ محمد إسحاق الفياض