الوقوف في المزدلفة
وهو الثالث من واجبات حج التمتع ( 1 ) والمزدلفة اسم لمكان يقال له
المشعر الحرام وحد الموقف من المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسَّر ( 2 )
شرح
( 1 ) للتسالم على ذلك بين جميع فرق المسلمين ، ويدل عليه الكتاب
والسنة :
اما الكتاب فقوله تعالى : ( فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند
المشعر الحرام ) ( 1 ) .
واما السنة فهي روايات كثيرة تبلغ من الكثرة حد التواتر اجمالاً ، وتنص
على وجوب الوقوف بالمشعر بمختلف الألسنة والبيان .
منها : الروايات البيانية ، ومنها غيرها ، وسنشير إليها في ضمن المسائل
القادمة .
( 2 ) تدل على ذلك مجموعة من الروايات :
منها : صحيحة معاوية بن عمار : " قال : حد المشعر الحرام من المأزمين
إلى الحياض إلى وادي محسر ، وانما سميت المزدلفة لأنهم ازدلفوا إليها من
عرفات " ( 2 ) .
ومنها : صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث قال : " لا تجاوز
الحياض ليلة المزدلفة " ( 3 ) .
ومنها : صحيحة أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " قال : حد المزدلفة من
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 198 .
( 2 ) ( 3 ) الوسائل : الباب 8 من أبواب الوقوف بالمشعر ، الحديث : 1 ، 3 .