تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
( مسألة 365 ) : حدّ عرفات من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز ، ومن المأزمين إلى أقصى الموقف ( 1 ) ، وهذه حدود عرفات وخارجة عن الموقف . ( مسألة 366 ) : الظاهر أن الجبل موقف ( 2 ) ولكن يكره الوقوف عليه ويستحب الوقوف في السفح من مسيرة الجبل .
شرح
( 1 ) تدل على ذلك مجموعة من الروايات : منها : صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث : " قال : وحد عرفة من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز وخلف الجبل موقف " ( 1 ) . ومنها : صحيحة أبي بصير ، قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : حد عرفات من المأزمين إلى أقصى الموقف " ( 2 ) ، ومثلها صحيحة معاوية وأبي بصير معاً ( 3 ) ، وأما تطبيق تلك الحدود على الخارج وتعيينها فيه يكون بيد أهل الخبرة من البلد . فالنتيجة : ان حدود عرفات من عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز ، ومن المأزمين إلى أقصى الموقف ، وهذه الحدود خارجة عن عرفة ، وتدل على خروجها موثقة سماعة بن مهران عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث : " قال : واتق الأراك ونمرة وهي بطن عرنة وثوية وذا المجاز ، فإنه ليس من عرفة ، فلا تقف فيه " ( 4 ) . وبكلمة : ان عرفات مساحة كبيرة من الأرض ، وهي خارجة عن الحرم ، وتتصل حدودها به ، ويكون المأزمين منطقة فصل بينها وبين المشعر الحرام وحدودها خارجة عنها ، فلا يجوز الوقوف فيها . ( 2 ) بل لا اشكال فيه ، لأن الموقف يمتد إلى ما وراء الجبل وإن كان
هامش
( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) ( 4 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة ، الحديث : 1 ، 2 ، 8 ، 6 .