تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
شرح
وعوفي من كل عاهة وقضى الله حاجته " وله أن يعالج نحوسة ما نحس من الأيام بالصدقة ، فعن الصادق ( عليه السلام ) : " تصدق واخرج أي يوم شئت " وكذا يفعل أيضاً لو عارضه في طريقه ما يتطير به الناس ووجد في نفسه من ذلك شيئاً ، وليقل حينئذ : " اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني " وليتوكل على الله وليمض خلافاً لأهل الطيرة . ويستحب اختيار آخر الليل للسير ويكره أوله ، ففي الخبر : " الأرض تطوى من آخر الليل " وفي آخر : " وإيّاك والسير في أول الليل وسر في آخره " . ثالثها وهو أهمها : التصدق بشئ عند افتتاح سفره ، ويستحب كونها عند وضع الرجل في الركاب ، خصوصاً إذا صادف المنحوسة أو المتطير بها من الأيام والأحوال ففي المستفيضة رفع نحوستها بها ، وليشري السلامة من الله بما يتيسر له ، ويستحب أن يقول عند التصدق : " اللهم إني اشتريت بهذه الصدقة سلامتي وسلامة سفري ، اللهم احفظني واحفظ ما معي ، وسلّمني وسلّم ما معي ، وبلغني وبلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل " . رابعها : الوصية عند الخروج لا سيما بالحقوق الواجبة . خامسها : توديع العيال بأن يجعلهم وديعة عند ربه ويجعله خليفة عليهم ، وذلك بعد ركعتين أو أربع يركعها عند إرادة الخروج ، ويقول : " اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وذريتي ودنياي وآخرتي وأمانتي وخاتمة عملي " فعن الصادق ( عليه السلام ) : " ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل منها ، ولم يدع بذلك الدعاء إلا أعطاه الله عز وجل ما سأل " . سادسها : إعلام اخوانه بسفره ، فعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " حق على المسلم إذا أراد سفراً أن يُعلم إخوانه ، وحق على إخوانه إذا قدم أن يأتوه " .