تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
شرح
سابعها : العمل بالمأثورات من قراءة السور والآيات والأدعية عند باب داره ، وذكر الله والتسمية والتحميد وشكره عند الركوب والاستواء على الظهر والإشراف والنزول وكل انتقال وتبدل حال ، فعن الصادق ( عليه السلام ) : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في سفره إذا هبط سبّح ، وإذا صعد كبّر " وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " من ركب وسمّى ردفه ملك يحفظه ، ومن ركب ولم يسمّ ردفه شيطان يمنيه حتى ينزل " ومنها قراءة القدر للسلامة حين يسافر أو يخرج من منزله أو يركب دابته ، وآية الكرسي والسخرة والمعوذتين والتوحيد والفاتحة والتسمية وذكر الله في كل حال من الأحوال ، ومنها ما عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أنه يقوم على باب داره تلقاء ما يتوجه له ويقرأ الحمد والمعوذتين والتوحيد وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ويقول : " اللهم احفظني واحفظ ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل " يحفظ ويبلغ ويسلم هو وما معه . ومنها ما عن الرضا ( عليه السلام ) : " إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : بسم الله وبالله وتوكلت على الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلاّ بالله ، تضرب به الملائكة وجوه الشياطين وتقول ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل عليه " ومنها ما كان الصادق ( عليه السلام ) يقول إذا وضع رجله في الركاب يقول : ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ) ( 1 ) " ويسبح الله سبعاً ويحمده سبعاً ويهلله سبعاً " وعن زين العابدين ( عليه السلام ) : " أنه لو حج رجل ماشياً وقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر ما وجد ألم المشي " وقال : " ما قرأه أحد حين يركب دابته إلا نزل منها سالماً مغفوراً له ، ولقارئها أثقل على الدواب من الحديد " وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " لو كان
هامش
( 1 ) الزخرف 43 : 13 .