تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
شرح
شئ يسبق القدر لقلت قارئ إنا أنزلناه في ليلة القدر حين يسافر أو يخرج من منزله سيرجع " والمتكفل لبقية المأثورات منها على كثرتها الكتب المعدة لها ، وفي وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها : اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها ، اللهم حببنا إلى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا " وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي إذا نزلت منزلاً فقل : اللهم أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين ; ترزق خيره ويدفع عنك شره " وينبغي له زيادة الاعتماد والانقطاع إلى الله سبحانه وقراءة ما يتعلق بالحفظ من الآيات والدعوات وقراءة ما يناسب ذلك كقوله تعالى : ( كلا إن معي ربي سيهدين ) ( 1 ) وقوله تعالى : ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) ( 2 ) ، ودعاء التوجه وكلمات الفرج ونحو ذلك ، وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " يسبح تسبيح الزهراء ويقرأ آية الكرسي عندما يأخذ مضجعه في السفر يكون محفوظاً من كل شئ حتى يصبح " . ثامنها : التحنك بإدارة طرف العمامة تحت حنكه ، ففي المستفيضة عن الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) : " الضمان لمن خرج من بيته معتماً تحت حنكه أن يرجع إليه سالماً وأن لا يصيبه السَرَق ولا الغَرَق ولا الحَرَق " . تاسعها : استصحاب عصاً من اللوز المرّ فعنه ( عليه السلام ) : " إن أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا ، والنقد عصا لوز مرّ " وفيه نفي للفقر وأمان من الوحشة والضواري وذوات الحمة ، وليصحب شيئاً من طين الحسين ( عليه السلام ) ليكون له شفاء من كل داء وأماناً من كل خوف ، ويستصحب خاتماً من عقيق أصفر مكتوب على أحد جانبيه : " ما شاء الله لا قوة إلاّ بالله
هامش
( 1 ) الشعراء 26 : 62 . ( 2 ) التوبة 9 : 40 .