تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
شرح
" ليس في ترك الحج خيرة " ولعل المراد بها الخيرة لأصل الحج أو للواجب منه . ثانيها : اختيار الأزمنة المختارة له من الأسبوع والشهر ، فمن الأسبوع يختار السبت وبعده الثلاثاء والخميس والكل مروي ، وعن الصادق ( عليه السلام ) : " من كان مسافراً فليسافر يوم السبت ، فلو أن حجراً زال عن جبل يوم السبت لرده الله إلى مكانه " وعنهم ( عليهم السلام ) : " السبت لنا والأحد لبني أمية " وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها وخميسها " . ويتجنب ما أمكنه صبيحة الجمعة قبل صلاتها ، والأحد ، فقد روي أن له حدّاً كحد السيف ، والاثنين فهو لبني أمية ، والأربعاء فإنه لبني العباس ، خصوصاً آخر أربعاء من الشهر فإنه يوم نحس مستمر ، وفي رواية ترخيص السفر يوم الاثنين مع قراءة سورة هل أتى في أول ركعة من غداته فإنه يقيه الله به من شر يوم الاثنين ، وورد أيضاً اختيار يوم الاثنين وحملت على التقية . وليتجنب السفر من الشهر والقمر في المحاق أو في برج العقرب أو صورته فعن الصادق ( عليه السلام ) : " من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى " وقد عدّ أيام من كل شهر وأيام من الشهر منحوسة يتوقى من السفر فيها ومن ابتداء كل عمل بها ، وحيث لم نظفر بدليل صالح عليه لم يهمنا التعرض لها وإن كان التجنب منها ومن كل ما يتطير بها أولى ، ولم يعلم أيضاً أن المراد بها شهور الفُرس أو العربية وقد يوجه كل بوجه غير وجيه ، وعلى كل حال فعلاجها لدى الحاجة بالتوكل والمضي خلافاً على أهل الطيرة ، فعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " كفارة الطيرة التوكل " وعن أبي الحسن الثاني : " من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافاً على أهل الطيرة وقي من كل آفة