تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة تاريخ الطبري — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وفي رجب لقب أبو تغلب عدة الدولة وخرج باللقب إليه أبو الحسن بن عمرو كاتبه وأضاق عز الدولة فانحدر إلى الأهواز فتنازع تركي وديلمي في معلف بالأهواز فوقعت بينهم وقعة ( 1 ) فقيل أرسلان التركي وهو لعرجنه ( 2 ) وكان قد ظهر بين سبكتكين وعز الدولة فقبض عز الدولة على الأتراك الذين عنده وحل اقطاع سبكتكين بالأهواز وقبض على عماله ووكلائه ففعل بأصحابه بالبصرة كذلك وكتب على الأطيار إلى أخيه أبي إسحاق وأمره ليقبض على سبكتكين ز فأشاع أبو الحسن عمدة الدولة ان عز الدولة أخاه قد مات وقصد ان يأتيه سبكتكين معزيا فيقبض عليه وحسب ذلك ووردت عليه كتب أصحابه بالشرح وجمعت أم عز الدولة الديلم بالسلاح وركب سبكتكين إلى دار عمدة الدولة وهي دار مؤنس فحاربهم يومين فاستسلموا وسألوه ان يفرج لهم لينحدروا ففعل وانحدروا وتفرق الديلم بمرقعات ( 272 / 139 ) إلى عز الدولة واستولى سبكتكين على أموال عز الدولة وسلاحه وانحدر المطيع لله فأنفذ سبكتكين ورده ونهبت الأتراك دور الديلم ثم نهبوا دور التجار فافتقر الناس واعتزل المطيع لله الخلافة ونذكر سبب عزله ( 3 ) وكان المطيع لله كريما أديبا حكى أبو الفضل التميمي عن المطيع لله قال سمعت شيخي ابن منيع يقول سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول إذا مات صدقا الرجل ذلك ذل
تكملة تاريخ الطبري — صفحة 214 | محمد بن عبد الملك الهمداني / البرث يوسف كنعان