( 303 / 154 ) سنة سبع وستين وثلاثمائة
في صفر ورد الخبر إلى الكوفة بوفاة أبي يعقوب يوسف بن الحسن الجنابي ( 1 ) صاحب هجر فأغلقوا أسواقهم ثلاثة أيام اجلالا لمصيبته ومولده سنة ثمانين ومائتين وعقدوا الأمر لستة نفر من أهل بيته أشركوا ( 2 ) في الأمر وسموا السادة
وصار أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى العلوي إلى عضد الدولة وسار في مقدمته إلى بغداد
وسار عز الدولة عنها لليلتين بقيتا من شهر ربيع الآخر وتفرق ديلمه عنه ففرقه انحازوا إلى الحسن ابن فيلسار ( 3 ) وسار بها إلى جسر النهروان وأنفذ عضد الدولة بمن أتاه به أسيرا وبه عدة ضربات
وفرقه صاروا إلى عضد الدولة وفرقة ثبتوا معه فقال ابن الحجاج في خروجه :
فديت قوما ساروا ولكن * ساروا على صورة خسيسة
نودي عليهم كما ينادي * بسوق يحيى على الهريسة
كأنهم من يهود هطرى ( 4 ) * قد طردوهم من الكنيسة
آخر الجزء الأول وتتلوه في الثاني مملكة عضد الدولة أبي شجاع والحمد لله حق حمده وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما :
تكملة تاريخ الطبري — صفحة 236
مساهمون: محمد بن عبد الملك الهمداني
ص٢٣٦