تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة تاريخ الطبري — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
خلافة الطايع لله أبي بكر عبد الكريم بن المطيع لله ( 1 ) كانت سبع عشرة سنة وثمانية اشهر وستة أيام لما وقف سبكتكين على حال المطيع لله رحمة الله عليه في حال العلة التي لحقته وللفالج الذي تمادى به حتى ثقل لسانه دعاة إلى خلع نفسه وجعل الأمر إلى ولده الطائع لله وبويع له يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ولم يتقلد الخلافة من له أب حي غيره وغير أبي بكر الصديق رضي الله عنه وركب الطائع لله يوم بويع له وعليه البردة وقد خلع على سبكتكين وكناه ولقبه نصير ( 2 ) الدولة وطوقه وسوره وسار سبكتكين بين يديه وركب في يوم الأضحى إلى المصلى وصلى بالناس وخطب وخلع على ( 273 / 139 ) أبي الحسن علي بن جعفر كتابته وأصعد عز الدولة من الأهواز إلى واسط وصارت بغداد حزبين فالسنية تنادي بشعار سبكتكين والشيعة تنادي بشعار عز الدولة وواصل عز الدولة استنجاد ركن الدولة وأبي تغلب وعمران بن شاهين . سنة أربع وستين وثلاثمائة توفي في المحرم أبو منصور إسحاق بن المتقي لله على إحدى وخمسين سنة وقدم حمدان بن ناصر الدولة على سبكتكين واحدره على مقدمته وأصعد دبيس ابن عفيف على مقدمة عز الدولة فالتقى دبيس بحمدان تحت جبل فأسر حمدان من أصحاب دبيس خلقا وقتل آخرين واستأمن بعد ذلك إلى عز الدولة
تكملة تاريخ الطبري — صفحة 215 | محمد بن عبد الملك الهمداني / البرث يوسف كنعان