تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة تاريخ الطبري — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وكان أبو يوسف البريدي قد استوحش من أخيه فقال قد حصل لأخي أبي ( 173 / 89 ) عبد الله من واسط ثمانية آلاف ألف دينار بذر فيها فصار في بعض الأيام إلى دار أبي عبد الله من واسط فتلقاه الغلمان وقتلوه ( 1 ) وورد الخبر بان نافعا غلام يوسف بن وجيه صاحب غان قتل مولاه وملك مكانه ودخل الروم راس ( 2 ) عين وسبوا من أهلها ثلاثة آلاف انسان ووضع ابن شيرزاد على سائر مدائن بغداد ضربته وعم الغلاء وصار ما كان يساوي في أيام المقتدر رحمه الله دينارا يساوي درهما وفي جمادي الآخرة قبض أبو العباس الديلمي خليفة توزون على الشرطة ببغداد على ابن حمدان اللص ووسطه فخف عن الناس بعض المكاره بقتله وفي رجب مات أبو القسم سليمان بن الحسن بن مخلد ( 3 ) وقد قالوا مريم بنت الحسن بن مخلد أبوها وزير تقلد الوزارة ثلاث دفعات وزوجها القسم بن عبيد الله وزير المعتضد والمكتفي وأخوها سليمان بن الحسن بن مخلد تقلد الوزارة للمقتدر والراضي والمتقي وحموها عبيد الله بن سليمان وزير المعتضد وابنها أبو علي الحسن بن القسم بن عبيد الله وزر للمقتدر بالله وقد تقدم قول الناس امرأة يحل لها ان تضع قناعها بين يدي اثني عشر خليفة كل لها لمحرم ( 4 ) وهي عاتكة بنت يزيد بن معاوية أبوها يزيد وجدها معاوية وأخوها معاوية بن يزيد وزوجها عبد الملك بن مروان وأبو زوجها مروان بن الحكم وابنها يزيد ( 174 / 90 ) ( 5 ) بن عبد الملك وبنو زوجها الوليد وسليمان وهشام وابن ابنها الوليد بن يزيد وابن ابن زوجها يزيد بن الوليد بن عبد الملك وأخوه إبراهيم بن الوليد الذي خلع واصعد معز الدولة من واسط على وعد من البريدي في نصرته فلم يفوا وانحدر إليه توزون فالتقيا ( 6 ) ( حسبن ) ( 7 ) بقباب حميد ودامت الحرب بينهم
تكملة تاريخ الطبري — صفحة 138 | محمد بن عبد الملك الهمداني / البرث يوسف كنعان