( مسألة 19 ) : الواجب من التلبية مرة واحدة [ 1 ] ، نعم يستحب الإكثار بها وتكريرها ما استطاع خصوصاً في دبر كل صلاة فريضة أو نافلة وعند صعود شرف أو هبوط واد وعند المقام وعند اليقظة وعند الركوب وعند النزول وعند ملاقاة راكب وفي الأسحار ، وفي بعض الأخبار من ( لبّى في إحرامه سبعين مرّة إيماناً واحتساباً أشهد الله له ألف ألف ملك براءة من النار وبراءة من
شرح
[ 1 ] ظاهر الأصحاب ( قدّس سرّهم ) أنّ الواجب من التلبية المرة الواحدة كما هو مقتضى ما ورد من أنه إذا لبى فقد أحرم أو يوجب الإحرام التلبية والإشعار والتقليد وإذا فعل شيئاً من ذلك فقد أحرم ولكن يستحب الإكثار بها وتكريرها ما استطاع خصوصاً في دبر كل صلاة فريضة أو نافلة وعند صعود شرف أو هبوط واد وعند اليقظة عند الركوب وعند النزول وعند ملاقاة راكب وفي الأسحار وقيل عند النوم وفي صحيحة عبد الله بن سنان المروي في الفقيه عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال لما لبّى رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) قال : ( لبيك اللَّهمّ لبيك لبيك لا شريك لك لبيك أنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك يا ذا المعارج لبيك ) وكان يكثر من ذي المعارج وكان يلبي كلما لقي راكباً أو على اكمة أو هبط وادياً ومن آخر الليل وفي أدبار الصلوات ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ، باب 40 من أبواب الإحرام .وفي صحيحة معاوية بن عمار الواردة في كيفية التلبية الواجبة تقول ذلك في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة وحين ينهض بك بعيرك وإذا علوت شرفاً أو هبطت وادياً أو لقيت راكباً أو استيقظت من نومك وبالأسحار وأكثر ما استطعت بها واجهر بها ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة ، باب 40 من أبواب الإحرام .الحديث وفي صحيحة عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) واجهر بها كلَّما ركبت وكلَّما نزلت وكلَّما هبطت وادياً أو علوت اكمة أو لقيت راكباً وبالأسحار ) ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة ، باب 40 من أبواب الإحرام .والمراد بالسحر قبل طلوع الفجر من آخر الليل .