تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
والسَّهْوَةُ : القَوْسُ المُواتِيَةُ السَّهْلة . والسَّهْوَةُ : الصَّخْرَة ، طائيَّةٌ ، لا يسمّونَ بذَلكَ غَيْر الصَّخْر ؛ كذا في المُحْكم . وفي التَّهذِيب : السَّهْوَةُ في كَلامِ طيِّىءٍ : الصَّخْرَةُ يقومُ عليها السَّاقي . والسَّهْوَةُ : الصَّفَّةُ بينَ البَيْتَيْن . وفي الصِّحاح : قالَ الأَصْمعي : كالصُّفَّةِ تكونُ بينَ أَيْدِي البيوتِ . وقيلَ : هي المُخْدَعُ بينَ بَيْتَيْنِ تَسْتَترُ بها سُقاةُ الإِبِلِ . وقيلَ : حائِطٌ صغيرٌ يُبْنى بينَ حائِطَيْ البيْتِ ، ويُجْعَل السقْفُ على الجميعِ ، فما كان وسَط البيتِ فهو سَهْوَةٌ ، وما كانَ داخِلَه فمُخْدَعٌ . أَو شِبْهُ الرَّفِّ والطَّاقِ يُوضَعُ فيه الشَّيءُ ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه . أَو بَيْتٌ صغيرٌ مُنْحَدِرٌ في الأرضِ وسَمْكُه مُرْتَفِعٌ مِن الأرضِ شِبْهُ الخِزانَةِ الصَّغيرَةِ يكونُ فيها المَتاعُ ؛ قالَ أَبو عبيدٍ : سَمِعْته من غيرِ واحِدٍ مِن أَهْلِ اليَمَنِ ، كما في الصِّحاح والأساسِ والمُحْكم . أَو هي أَرْبَعَةُ أَعْوادٍ أَو ثَلاثَةٌ يُعارَضُ بعضُها على بعضٍ ثم يُوضَعُ عليه ؛ كذا في النسُخِ والصَّوابُ عليها ؛ شيءٌ مِن الأَمْتِعَةِ ؛ كذا في المُحْكم . وفي التَّهْذيب : السَّهْوَةُ : الكُنْدوجُ ( 1 ) ، والرَّوْشَنُ ، والكُوَّةُ بينَ الدَّارَيْن ، والحجَلَةُ أَو شِبْهُها وسُتْرةٌ تكونُ قُدَّامَ فِناءِ البَيْتِ رُبَّما أَحَاطَتْ بالبَيْتِ شبْهَ سورٍ . جَمْعُ الكُلِّ : سِهاءٌ ، بالكسْرِ ، مِثْل دَلْو ودِلاءٍ . وسَهْوَةُ : د بالبَرْبَرِ قُرْبَ زويلَةَ السُّودانِ . وأَيْضاً : ع ببِلادِ العَرَبِ . وسَهْوانُ وسِهْيٌ بالكسْرِ ، كنِهْيِ ويُضَمُّ ، وسُهَيٌّ ، كسُمَيَ : مواضِعُ بدِيارِ العرَبِ . ومالٌ لا يُسْهَى ولا يُنْهَى : أَي لا تُبْلَغُ غايَتُه ؛ نقلَهُ الجوهريُّ عن أَبي عَمْروٍ ، ونَصَّه : عليه مِن المالِ ما لا يُسْهَى ولا يُنْهَى ؛ ومِثْلُه في المحكم . وفي التَّهْذيب : يراحُ على بَني فلانٍ مِن المالِ ما لا يُسْهَى ولا يُنْهَى ، أَي لا يُعَدُّ كَثْرةً . وقال ابنُ الأعرابيِّ : مَعْنى لا يُسْهَى لا يُحْزَرُ . وأَرْطاةُ بن سُهَيَّة المرِّيُّ ، كسُمَيّة : فارِسٌ شاعِرٌ ، وسُهَيَّة أُمُّه ، واسْمُ أَبيهِ زفرُ ؛ نقلَهُ الحافِظُ . * قلْت : أمُّه هي سُهَيَّةُ ابْنَةُ زابل بن مروان بنِ زهيرٍ ، وأَبُوه زُفَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ صخْرَة ( 2 ) . قالَ ابنُ سِيدَه : ولا نحْملُه على الياءِ لعَدَمِ سهي . والأَسْهاءُ : الألْوانُ ؛ هكذا في النُّسخِ والصَّوابُ والأساهِيُّ الألْوان ؛ بِلا واحِدٍ لها ، كما هو نَصُّ المُحْكَم ، وأَنْشَدَ لذي الرُّمّة . إذا القومُ قالوا : لا عَرامَةَ عندها * فسارُوا لقُوا منها أَساهِيَّ عُرَّما وحَمَلَتِ المرْأَةُ سَهْواً : إذا حَبِلَتْ على حيْضٍ ؛ نقلَهُ الجوهريُّ والزمخشريُّ والأزهريُّ . وأَسْهَى الرَّجُل : بَنَى السَّهْوَةَ في البَيْتِ . والسَّهْوَاءُ : فَرَسٌ لأبي الأَفْوه الأوْدِيّ سُمِّيت للِينِ سَيْرِها . وأَيْضاً : ساعَةٌ من اللَّيْلِ وصَدْرٌ منه ؛ كذا في الصِّحاحِ ، ولكنَّه مَضْبوطٌ بكسْرِ السِّيْن ( 3 ) ، فهو حينَئِذٍ كالتِّهْواءِ ، فتأَمَّل . وقد سَبَقَ في تَها أنَّ النّهواءَ والسِّهْواءَ والسِّعْواءَ كُلُّ ذلكَ بكسْرِ السِّين عن ابنِ الأعْرابي . وقد مَرَّ للمصنِّفِ الضمَّ في السُّعواءِ أَيْضاً وهو غَيْرُ مَشْهورٍ ، فتأَمَّل .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل والقاموس واللسان ، وفي التهذيب : الكندوخ . ( 2 ) في التكملة : ضمرة . ( 3 ) في الصحاح المطبوع ، بفتح السين ، ضبط حركات .