تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
بضمِّ اللام من غير واوٍ ، ونَظيرهُ ما حَكَاه سِيْبَوَيْه مِن قوْلِهم : لا أَدْرِ . وفي حدِيث الحَسَنِ : أُغَيْلَمةٌ حَيَارَى تَفاقَدُوا ما يَأْلُو لهم أنْ يَفْقَهُوا ، أَي ما آنَ ولا انْبَغَى . ورجُلٌ آلٍ : مُقَصِّرٌ ؛ وأَنْشَدَ الفرَّاءُ : وما المَرْءُ ما دامتْ حُشاشَةُ نفْسِه * بمُدْرِك أَطْرافِ الخُطُوبِ ولا آلي ( 1 ) المرْآةُ ( 2 ) آلِيَةٌ : وجَمْعُها : أَوالِي ؛ قالَ أبو سَهْمٍ الهُذَليّ : القَوْمُ أَعْلَمُ لَو ثَقِفْنا مالِكاً * لاصْطَافَ نِسْوَتُه وهنَّ أَوالي ( 3 ) أَي مُقصِّرات لا يَجْهَدْنَ كلَّ الجَهْدِ في الحزْنِ عليه ليَأْسِهِنَّ عنه . والائْتِلاءُ والتَّأْلِيةُ : الاسْتِطاعَةُ ؛ قالَ الشاعِرُ : فَمَنْ يَبْتَغِي مَسْعاةَ قَوْمِيَ فَلْيَرُمْ * صُعوداً على الجَوْزاءِ هل هو مُؤْتَلي ( 4 ) وفي الحدِيث : مَنْ صامَ الدَّهْر فلا صَامَ ولا أَلَّى ، أَي اسْتَطَاعَ الصِّيامَ ، كأنَّه دُعاءٌ عليه ، ويَجوزُ أَنْ يكونَ إِخْباراً . ورَواهُ إبراهيمُ بنُ فِراس ولا آلىَ ، وفسّرَ بمعْنَى ولا رَجَع قالَ الخطابيُّ : والصَّوابُ أَلَّى مُشَدّداً ومُخَفَّفاً وجَمْعُ الألِيَّة ، بمعْنَى اليَمِين ، الأَلايَا ؛ ومنه قَوْلُ كثيِّر السَّابِق : * قَليلُ الأَلاَيَا حافظٌ لَيَمينِه * هذه رِوايَةُ الجَوْهرِيّ ، ورِوايَةُ ابنُ خَالَوَيْه : قَليلُ الإِلاءِ كما تقدَّمَ . وحكَى الأَزْهرِيُّ عن اللّحْيانيّ قال : يقالُ لضَرْبٍ من العُودٍ ليَّة ، بالكَسْر ، ولُوَّةٌ ، بالضمِّ ؛ وشاهِدُ لِيَّة في قوْلِ الرَّاجِزِ : لا يَصْطَلي لَيْلَة رِيح صَرْصَرٍ * إلاَّ بعُود لِيَّةٍ أَو مِجْمَر ( 5 ) ويقالُ : لا آتِيكَ أَلْوَة أَبي هُبَيرة ، وهو سعْدُ بنُ زيْدِ مَنَاة بنِ تمِيمٍ . قالَ ثَعْلَب : نَصْبَ أَلْوَة نَصْبَ الظَّرُوف ، وهذا من اتِّساعِهم لأَنَّهم أَقامُوا اسمَ الرَّجُل مُقام الدَّهْر . والمِئْلاةُ ، بالهَمْز ، على وَزْنِ المِعْلاة : الخِرْقَةُ التي تُمْسِكُها المرْأَةُ عنْدَ النَّوْحِ ، وتُشِيرُ بها ، والجَمْعُ المَآلِي ، وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للشاعِر يَصِفُ سحاباً وهو لبيدٌ : كأَنَّ مُصَفَّحاتٍ في ذُراه * وأَنْواحاً عَلَيْهِنَّ المَآلِي ( 6 ) والمِئْلاةُ أَيْضاً : خِرْقَةُ الحائِضِ ؛ ومنه حدِيثُ عَمْرو بنِ العاص : ولا حَمَلْتني البَغَايا في غُبَّراتِ المَآلِي . وقد آلَتِ المرْأَةُ إيلاءً : إذا اتَّخَذَتْ مِئْلاةً . وأُلْوةُ ، بالضم : بَلَدٌ في شعْرِ ابنِ مُقْبل ؛ قالَ : يَكادَان بين الدَّوْنَكَين وأَلْوَة * وذات القَتاد السُّمْر يَنْسَلخان ( 7 )
[ إلى ] : ي الألْيَةُ ، بالفتْحِ : العَجيزَةُ للنَّاسِ وغيرِهِم ، أَلْيَةُ الشاةِ وأَلْيَةُ الإنْسانِ ، وهي أَلْيَةُ النَّعْجةِ . أَو ما رَكِبَ العَجُزَ من شَحْمٍ ولحْمٍ ، ج أَلَيَاتٌ وأَلايَا ، الأَخيرَةُ على غَيرِ قِياسٍ . وحكَى اللّحْيانيُّ : إنَّه لذُو أَلَياتٍ كأنَّه جَعَلَ كلَّ جزءٍ أَلْيَةً ، ثم جَمَعَ على هذا . وفي الحدِيث : لا تَقومُ الساعةُ حتى تَضْطرِبَ أَلَياتُ نِساءِ دَوْسٍ على ذي الخَلَصةِ : " أَي تَضْطرِبُ أَعْجازُهنَّ
هامش
( 1 ) اللسان والتهذيب . ( 2 ) في اللسان : والمرأة . ( 3 ) البيت في شرح أشعار الهذليين 3 / 1351 في زيادات شعر أسامة بن الحارث ، وفي اللسان نسبه لأبي سهو الهذلي ، وهو لسويد بن عمير بن عامر كما في شرح أشعار الهذليين 2 / 812 . ( 4 ) اللسان والتهذيب برواية : إلى الجوزاء . ( 5 ) اللسان . ( 6 ) ديوانه ط بيروت ص 109 واللسان والصحاح . ( 7 ) معجم البلدان " ألوة " وقيدها ياقوت في ترجمتها وفي الشاهد بالفتح ، بوزن خلوة .