تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
والثَّمْثَمَة : ُ أَنْ لا يُجادَ العَمَلُ ، وَأَنْ تُشْنَقَ القِرْبَةُ إلى العَمُودِ لِيُحْقَنَ فيها اللَّبَنُ . ويقال : هذا سَيْفٌ لا يُثَمْثَمُ نَصْلُه ؛ أي : لا يَنْثَنِي إذا ضُرِبَ بِهِ ولا يَرْتَدُّ ، قال ساعِدَةُ : فَوَرَّكَ لَيْناً لا يُثَمْثَمُ نَصْلُه * إذا أصابَ أوْساط العِظامِ صَمِيمُ ( 1 ) والمِثَمُّ ، كَمِسَنٍّ : مَنْ يَرْعَى على مَنْ لا راعِيَ لَهُ كَذا في النُّسَخ ، والصَّوابُ : عَلَى مَنْ لا رِعْيَ له ، كما هو نصُّ ابن ( 2 ) شُمَيْل ، وَيُفْقِرُ مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ ، وَيَثُمُّ ما عَجَزَ عنه الحَيُّ من أَمْرِهِمْ ، كُلُّ ذلِك عن ابْنِ شُمَيْل . وَتَثْمَثَم عَنْهُ ؛ أي : تَوَقَّفَ ويقال : تَكَلَّمَ . وما تَثَمْثَمَ ؛ أي : ما تَلَعْثَمَ ، وهو مَجازٌ . * وَمِمّا يُستَدْرَكُ عَلَيْه : ثَمَمْتُ السِّقاءَ : فَرَشْتُ له الثُّمامَ ، وجعلتُه فَوْقَه ؛ لئلا تُصِيبَه الشمسُ فَيَتَقَطَّعَ لَبَنُه ، نقله الأزهريُّ . والثُّمَّةُ ، بالضَّمّ : لغةٌ في الثُّمامَة ، عن كُراع . قال ابنُ سِيدَه : وبه فُسِّر : " هُوَ لَكَ على رَأْسِ الثُّمَّةِ " ، وربَّما خُفِّف فقيل الثُّمَةِ " . وقال أبو حنيفة : الثُّمُّ : لُغَةٌ في الثُّمامِ ، الواحِدَةُ ثُمَّةٌ ، قال الشاعر : فَأَصْبَح فيه آلُ خَيْمٍ مُنَضَّد * وثُمٌّ على عَرْشِ الخِيام غَسِيلُ ( 3 ) وقالُوا في المَثَل لِنَجاح الحاجَةِ : " هو عَلَى رَأْسِ الثُّمَّةِ " ، وقال : لا تَحْسبِي أَنَّ يَدِي في غُمَّهْ في قَعْرِ نِحْيٍ أَسْتَثِيرُ جَمَّهْ أَمْسَحُها بِتُرْبَةٍ أو ثُمَّهْ ( 4 ) ورجلٌ مِثَمٌ مِعَمٌّ مِلَمٌّ ، بكسرهنّ ، للّذي يُصْلِحُ الأَمْرَ وَيَقومُ به . ورجلٌ مِثَمٌّ : شَدِيدٌ يَرُدُّ الرِّكابَ . وإنَّهُ لَمِثَمٌّ لأسافِلِ الأَشْياءِ . وقال أعرابيٌّ : جَعْجَعَ بِيَ الدَّهْرُ عن ثُمِّهِ ورُمِّهِ ، بِضَمِّهما ، أي : عن قَلِيلهِ وكَثيرِه ، نقله الجوهَريُّ قُلتُ : ومنه قولُ العامَّةِ : جاء بالثِّمِّ والرِّمِّ إلَّا أنهم يَكْسِرُونَهما ، أي : بالقَلِيل والكَثِير . وما يَمْلِك ثُمًّا ولا رُمًّا ؛ أي : قَليلاً ولا كَثِيراً ، لا يُسْتعمل إِلَّا في النَّفْي . وقال أبو الهيثم : تَقُول العَرَب : هو أَبُوهُ على طَرَفِ الثُّمَّةِ ، إذا كان يُشْبِهُه وبعضهم يقولُ : الثَّمَّةِ ، مفتوحة . والثُّمُّ بالضَّمّ ، الاسْمُ من ثَمَّهُ ثَمًّا ، إذا كَسَرَهُ . وثَمْثَمَ عن الشَّيء : تَوَقَّفَ ، قال الأَعْشَى : فَمَرَّ نَضِيُّ السَّهْمِ تَحْت لَبانِهِ * وجال على وَحْشِيِّه لم يُثَمْثِمِ ( 5 ) وَثّمْثَمُوه : تَعْتَعُوه ، على ابن الأعرابيّ . وقولُ العَجّاج : مُسْتَرْدِفاً من السَّنامِ الأَسْنَمِ * حشاً طَوِيلَ الفَرْعِ لم يُثَمْثَمِ ( 6 ) أي : لم يُكْسَر ولم يُشْدَخ بالحَمْلِ ، يعني سَنامَه . وَثَمْثَمَ قِرْنَه : قَهَرَه فهو ثَمْثامٌ ، قال : * فَهْوَ لِحُولانِ القِلاصِ ثَمْثامْ * وحُسَيْن بن ثُمام بن كُوهي ، بالضَّمِّ في نَسَب بني بُوَيْه أمراءُ الدَّيْلَم ، قاله الحافِظُ . وأبو عَلِيّ محمد بن هارُون بن شُعَيْبٍ الثُّمامِيُّ الأنصارِيُّ ، سكن دِمَشْقَ وحَدَّثَ بها عن أبي خَلِيفَة ، وهو من وَلَدِ ثُمامَةَ ابن عبد الله بن أَنَسِ بن مالك . وشاةٌ ثَمُومٌ : تأْكُلُ الثُّمامَ .
[ ثوم ] : الثُّومُ ، بالضَّمِّ هذه البَقْلَةُ المعروفة كَثِيرَةٌ بِبلادِ العَرَب منها بُسْتانِيٌّ وَبَرِّيٌّ ، ويُعْرَفُ بثُومِ الحَيَّةِ وَهُوَ أَقْوَى
هامش
( 1 ) شرح أشعار الهذليين 3 / 1160 في شعر ساعدة بن جؤية الهذلي واللسان ، والتكملة . ( 2 ) عبارة ابن شميل كما في اللسان والتكملة هي كما نقلها المصنف ، وقد نبه إلى ذلك بهامش المطبوعة المصرية . ( 3 ) اللسان بدون نسبة . ( 4 ) اللسان . ( 5 ) ديوانه ط بيروت ص 182 واللسان . ( 6 ) اللسان .
تاج العروس — صفحة 91 | علي شيري / مرتضى الزبيدي