تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
والمَرْهَمُ ، كَمَقْعَدٍ : طِلاءٌ لَيِّن يُطْلَى به الجُرْحُ ، وهو ألينُ ما يَكُون من الدَّواء ، مُشْتَقٌّ من الرَّهْمَة بالكَسْر لِلِينِهِ . وقال الجَوْهريّ : المَرْهَمُ معرَّب . وبَنُو رُهْم ، بالضَّمّ : بَطْن من العرب . والرُّهَام كَغُراب : ما لا يَصِيدُ من الطَّيْر . وأيضاً : العَدَدُ الكَثِير . والرَّهَام كَسَحاب : المَهْزُولَة من الغَنَم . وشاة رَهُومٌ : مَهْزُولَة . ورجل رَهُومٌ : ضَعِيفُ الطَّلَب يَرْكَبُ الظَّنَّ . والرَّهَمَان ، مُحَرَّكَة : في سَيْر الإبل تَحامُلٌ وتَمايُلٌ ، وهو من الضَّعْف والهُزال . ورَهْمانُ كَسْكران : ع . ورُهَيْمَةُ كَجُهَيْنَةَ : عَيْنٌ بَيْن الشّامِ والكُوفَة وأبو رُهْمٍ الأَنْمارِيّ ، بالضَّمّ رَوَى عنه خالِدُ بن مَعْدان . وأبو رُهْم السَّمَعيُّ ( 1 ) ذكره ابنُ أَبي خَيْثَمَة في الصَّحابة ، وهو تَابِعِيٌّ اسمُه أَحْزابُ اْبن أَسِيد ، وقد ذكر في س م ع ، وفي ح ز ب . وأبو رُهْم كُلْثُوم بنُ الحُصَيْن الغِفّارِيّ شَهِد أُحداً ، وبايع تَحْتَ الشَّجَرة ، رَوَى الزّهرِيّ عن اْبنِ أخيه عنه . وأبو رُهْم اْبنُ قَيْس الأَشْعَرِيّ أَخُو أَبِي مُوسَى . وأبو رُهْم بنُ مُطْعِم الأرحَبِيّ : شاعِرٌ له وِفادةٌ وأبو رُهْمَة السَّمَاعِيّ ، وقيل : أبو رُهَيْمَة بالتَّصْغِير ، أو هُمَا وَاحِد وهو الصَّواب ، وهو أبو رُهْم السَّمَعِيّ الذي ذُكر : صَحَابِيُّون رَضِي اللهُ تَعالى عنهم . * ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : رُهِمَت الأرضُ ، كَعُني : أمطرت ، نقله الزمخشريّ . وتقول : نزلنا بفلانٍ فكنّا في أَرْهَم جانبيه : أي أَخْصَبِهما ، نقله الجوهريّ . وتَقُولُ : مَراهِمُ الغَوادِي مراهم البَوادِي ، وهو من سجعات الأساس . ومحمدُ بنُ مرهم الشِّرْواني ، أَخَذَ عن الشريف الجُرْجاني . * ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
[ رهسم ] : الرَّهْسَمَة : المُسَارَّة والمُسَاوَرَة . وقد رَهْسَم في كلامه ، ورَهْسم الخَبَر : أَتَى منه بِطَرَف ولم يُفْصِح بِجَمِيعه ، كرَهْمَسَه ، كذا في اللسان .
[ ريم ] : الرَّيْم : الفَضْل والزِّيادَة . يقال : لِهذَا على هذا رَيْم ، نقله الجَوْهَرِيّ . وأنشد للعَجَّاج : * بالزَّجْر والرَّيْمِ على المَزْجُورِ ( 2 ) * " أي : مَنْ زُجِر فَعَلَيه الفَضْل أبداً ؛ لأنه إنما يُزجَر عن أمرٍ قد قَصَّر فيه " . والرَّيْمُ : العِلاَوةُ بَيْنَ الفَوْدَيْن ، يقال له البرواز . والرَّيْمُ : الظِّرابُ ؛ وهي الجِبالُ الصِّغار . وقال اْبنُ الأعرابيّ : الرَّيْمُ : القَبْرُ ، وأنشد الجوهَرِيّ لمالِك بنِ الرَّيْب : إذا مُِتُّ فاعْتادِي القُبورَ وسَلِّمي * على الرَّيْم أُسقِيتِ الغَمامَ الغَوادِيَا ( 3 ) أو الرّيمُ : وَسَطه ، وبه فُسِّر البيتُ أيضاً . والرَّيْمٌ : التَّباعد ما يَرِيمُ . والرَّيْمُ : الظَّبْي ( 4 ) الخَالِص البَياضِ . وقال اْبنُ سِيدَه في كتابه عن اْبنِ السِّكّيتِ ( 5 ) : أي شيء أذهَبُ لزَيْن وأجلَبُ لغَمْر عين ، من مُعادَلَتِه في كتابه
هامش
( 1 ) في أسد الغابة : السماعي وقيل السمعي . ( 2 ) قبله في اللسان والصحاح : والعصر قبل هذه العصور * مجرسات غرة الغرير ( 3 ) اللسان والصحاح . ( 4 ) على هامش القاموس : أي والريم بالفتح الظبي ، وقد تمال الفتحة إلى الكسرة ، فإن كانت الكسرة محضة ، كان مخففا من الرثم بالهمزة ، التي يجوز قلبها ياء بعد الكسرة ، كقوله تعالى : " إن ناشية الليل " ومن ألغاز النحاة : زيد كريم . اه‍ . ( 5 ) على هامش المطبوعة المصرية : " قوله : عن ابن السكيت الخ كذا بالنسخ والذي في اللسان : قال ابن سيده في كتابه يضع من ابن السكيت أي شيء الخ .