تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
والحَوْثَمُ : كَجَوْهَرٍ : المُتَوَسِّطً الطُّولِ مِنّا ومن الإِبِلِ . والحَثْماءُ : بَقِيَّةٌ في الوادِي من الرَّمْلِ . وحَثَمَ لَهُ الشَّيْءَ يَحْثِمُه حَثْماً : أَعْطاهُ ، نقله الجوهريّ . * وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الحُثُمُ : الطُّرُق العالِيَة . وحَثَمَ الشَّيْءَ يَحْثِمُهُ حَثْماً : دَلَكَهُ بِيَدِه دَلْكاً شديداً كَمَحَثَهُ ، وقد نَقَلَه الجوهريّ ، ولكن ابن دُرَيْدٍ قال : إِنَّه ليسَ بثابِتٍ .
[ حثرم ] : الحَثْرَمَةُ : غِلَظُ الشَّفَة ، ومنه رَجُلٌ حُثارِمٌ ، كما سيأتي . الحِثْرِمَةُ ، بالكَسْرِ : الأَرْنَبَةُ ، هكذا رواه ابنُ الأعرابيّ بكَسْر الحاء . ورواه ابنُ دُرَيْدٍ بِفَتْحِها . أو طَرَفُها . وفي الصحاح : هي الدائرَةُ تَحْتَ الأَنْفِ وَسَطَ الشَّفَةِ العُلْيا ، وليس في الصحاح : تَحْتَ الأَنْفِ ، ولا يخفَى أَنَّه مُسْتَدْرَك ؛ لأنّ قولَه وَسَطَ الشَّفَةِ العُلْيا يُغْنِيه عن ذلِك . وقال أبو حاتم السّجْزِيّ : هي الخَثْرَمَة ، بالخاء المَفْتُوحَة . وحكى ابن دريد : الحِثْرِبَةُ ، بالمُوَحَّدِة ، وقد تَقَدَّم . والحُثارِمُ ، كعُلابِطٍ : الغَليِظُهَا ، أي الشَّفَة . وقال الجَوْهَريّ : إذا طالَت الحِثْرِمَة قَلِيلاً قِيلَ : رَجُلٌ أَبْظَرُ ، وقال : كَأَنَّما حِثْرِمَةُ ابنِ غابِنِ * قُلْفَةُ طِفْلٍ تَحَتَ مُوسَى خاتِن ( 1 ) ِ
[ حثلم ] : الحِثْلِمُ ، كَزِبْرِجٍ : أَهْمَله الجوهريُّ . وقال ابن دُرَيْد : عَكَرُ الدُّهْنِ أو السَّمْنِ في بَعْض اللُّغات ، كالحِثْلِب ، وقد ذُكِرَ .
[ حجم ] : الحَجْمُ من الشَّيْءِ : مَلْمَسُه الناتِئُ تَحْتَ يَدِكَ . وفي الصِّحاح : حَجْمُ الشَّيْءِ : حَيْدُه ، يقال : ليس لِمِرْفَقِهِ حَجْمٌ ، أي : نُتُوءٌ ج : حُجُومٌ . وقال اللّحيانِيُّ : حَجْمُ العَظْمِ : أَنْ يُوجَد مَسّ العِظامِ من وَراء الجِلْدِ ، فَعَبَّر عنه تَعْبِيرَه بالمَصادِر . قال ابنُ سِيدَه : فلا أَدْرِي أَهُوَ عنده مصدر أو اسمٌ . وقال اللَّيْث : الحَجْمُ : وِجْدانُكَ مَسَّ شيءٍ تَحْتَ ثَوْبٍ ، تقولُ : مَسِسْتُ بَطْنَ الحُبْلَى فَوَجَدْت حَجْمَ الصَّبِيِّ في بَطْنِها . وفي الحَدِيث : " لا يَصِفُ حَجْمَ عِظامِها " . قالَ ابنُ الأثير : أرادَ لا يَلْتَصِقُ الثوبُ بِبَدَنِها فَيَحْكِي الناتِئَ أو الناشِزَ من عِظامِها ، وجعله واصِفاً على التَّشْبِيه ( 2 ) . والحَجْمُ : المَنْعُ والكَفُّ ، يقال : حَجَمْتُه عن صاحِبَتِه ، أي : مَنَعْتُه عنها . وحَجَمْتُه عن حاجَتِهِ مِثْلهُ والحَجْمُ : نُهُودُ الثَّدْي ، يقال : حَجَمَ ثَدْيُ المَرْأَة ، وسيأتي . والحَجْمُ : عَرْقُ العَظْمِ يُقال : حَجَمَ العظْمَ يَحْجِمُهُ حَجْماً : عَرَقَهُ . والحَجْمُ : المَصُّ ، يُقال : حَجَمَ الصَّبِيُّ ثَدْيَ أَمِّه إذا مَصَّهُ ، يَحْجِمُ وَيَحْجُمُ من حَدِّيْ ضرب ونصر . والحَجَّامُ : المَصَّاصُ . قال الأَزهريّ : يُقالُ للحاجِم : الحَجّامُ ؛ لامْتِصاصِه فَمَ المِحْجَمَة . وحاجِمٌ حَجُومٌ ، كَصَبُور ، وَمِحْجَمٌ ، كَمِنْبَر أي : رَفِيق . والمِحْجَمُ والمِحْجَمَةُ بِكَسْرِهِما : ما يُحْجَمُ به . قال الأزهريّ : المِحْجَمَةُ ، قارُورَتُه ، وتطرح الهاء فيُقالُ : مِحْجَمٌ ، وجَمْعُه مَحاجِمُ ، قال زُهَيْرٌ : * وَلَمْ يُهَرِيقُوا بينهم مِلْءَ مِحْجَمِ ( 3 ) *
هامش
( 1 ) اللسان والصحاح . ( 2 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : على التشبيه لأنه إذا أظهره وبينه كان بمنزلة الواصف لها بلسانه ، كذا في النهاية " . ( 3 ) ديوانه وصدره : ينجمها قوم لقوم غرامة