تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
* لا أبْتَغِي فَضْلَ امْرِئٍ لَكُوعِ * * جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِ * وأنْشَدَ الصّاغَانِيُّ : فأنْتَ ( 1 ) الفَتَى ما دامَ في الزَّهَرِ النَّدَى * وأنْتَ إذا اشْتَدَّ الزَّمَانُ لَكُوعُ وبَنُو اللَّكِيعَةِ ، كسَفِينَةٍ : قَوْمٌ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ لِعَلِيٍّ ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبّاسٍ : هُمُ حَفِظُوا ذِمارِي يَوْمَ جاءَتْ * كَتائِبُ مُسْرِفٍ وبَنِي اللَّكِيعَهْ أرادَ بمُسْرفٍ مُسْلِمَ بنَ عُقْبَةَ المُرِّيَّ ، صاحِبَ وَقْعَةِ الحَرَّةِ . وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ المَلاكِيعُ : ما يَخْرجُ منَ البَطْنِ معَ الوَلَدِ مِنْ سُخْدٍ وصاءَةٍ وغَيْرِهِمَا . واللَّكْعُ ، كالمَنْعِ : اللَّسْعُ نقَلَه الجَوْهَرِيُّ . يُقَالُ لكَعَتْهُ العَقْرَبُ تَلْكَعُه لَكْعاً ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ : * إذا مُسَّ دَبْرُهُ لَكَعَا * قُلْتُ : هُو لِذِي الإصْبَعِ العَدْوانِيِّ ، وصَدْرُه : * إمَّا تَرَىْ نَبْلَهُ فخَشْرَمُ خَشَّاءَ * يَعْنِي نَصْلَ السَّهْمِ ، ووُجِدَ في هامِشِ الصِّحاحِ بخَطِّ أبي سَهْلِ بالحُمْرَةِ صَدْرُه : * نَبْلُه صِيغَةٌ كخَشْرَمِ خَشّاءَ * وهُوَ سَهْوٌ ( 2 ) . واللَّكْعُ : الأكْلُ والشُّرْبُ ، كما في العُبابِ . واللَّكْعُ : النَّهْزُ في الرَّضاعِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ . وقالَ ابنُ عَبّادٍ : اللِّكْعُ بالكَسْرِ : القَصيرُ ، قالَ أبو الرُّبَيْس ( 3 ) الثَّعْلَبِيُّ : يَرَى البُخْلَ بالمَعْرُوفِ كَسْباً وكَسْعُهُ * أولات الذُّرى بالغَبْرِ لِكْعٌ كناتِرُ واللُّكَاعُ كغُرابٍ : فَرَسُ ذِي اللِّبْدَةِ زَيْدِ بنِ عَبّاس بنِ عامِرٍ ، كما في التَّكْمِلَةِ . * وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : اللُّعَكُ ، كصُرَدٍ : الجَحْشُ الرّاضِعُ ، قالَهُ نُوحُ بنُ جَريرٍ حِينَ سُئِلَ عن الحَديثِ الّذِي تَقَدَّمَ ، قالَ : نَحْنُ أرْبابُ الحُمُرِ ، نَحْنُ أعْلَمُ بهِ . واللَّكِيعَةُ : الأمَةُ اللَّئيمَةُ ، كاللَّكْعَاءِ . ورَجُلٌ لَكُوعٌ ، كصَبُورٍ : ذَلِيلٌ عَبْدُ النَّفْسِ . ورَجُلٌ لَكاعٌ ، كسَحَابٍ : لَئِيمٌ ، ومِنْهُ حَديثُ سَعْدٍ ( 4 ) : أرَأيْتَ إنْ دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَه ، فرأى لَكاعاً ( 5 ) قَدْ تَفَخَّذَ امْرَأتَه ، أفَيَذْهَبُ فيُحْضِرُ أرْبَعَةَ شُهَدَاءَ جَعَلَ لَكاعاً ( 5 ) صِفةً للرَّجُلِ نَعْتاً على فَعالٍ ، قالَ ابنُ الأثِيرُ : فلَعَلَّهُ أرادَ لُكَعاً . والألاكِعُ : جَمْعُ الألْكَعِ ، وقِيلَ : جَمْعُ الجَمْعِ ، قالَ الرّاجِزُ : * فأقْبَلَتْ حُمُرُهُمْ هَوَابِعَا * * في السِّكَّتَيْنِ تَحْمِلُ الألاكِعَا * كسَّرَه تَكْسِيرَ الأسْمَاءِ حِينَ غَلَبَ . ونَقَلَ ابنُ بَرِّيٍّ عن الفَرّاءِ قالَ : تَثْنِيَةُ لَكاعِ [ وجَمْعُه ] ( 6 ) أنْ يَقُولَ : يا ذَواتَيْ لَكِيعَةَ أقْبِلا ، ويا ذَوَاتَ لَكِيعةَ أقْبِلْنَ . وقالَ أبو نَهْشَلٍ : يُقَالُ : هُوَ لُكَعٌ لاكِعٌ للضَّيِّقِ الصَّدْرِ ، القَليلِ الغَنَاءِ ، الّذِي تُؤَخِّرُهُ الرِّجَالُ عَنْ أُمُورِهَا ، فلا يَكُونُ لَهُ مَوْقِعٌ . وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ للرَّجُلِ إذا كانَ خَبيثَ الفِعَالِ شَحِيحاً قليلَ الخَيْرِ : إنَّه للَكُوعٌ . واللُّكَعُ ، كصُرَدٍ : الّذِي لا يُبِينُ الكَلامَ . ولَكَعَ الرَّجُلَ : أسْمَعَه ما لا يجْمُلُ ، على المَثَلِ ، عن الهَجَرِيِّ . وقالَ أبو عُبَيدةَ : إذا سَقَطَتْ أضْرَاسُ الفَرَسِ فهُوَ لُكَعٌ ،
هامش
( 1 ) في التهذيب واللسان : أنت الفتى وفيهما وأنشد الليث والتكملة مثلهما أيضا . ( 2 ) كذا ، وهي رواية أخرى ، انظر اللسان خشش . ( 3 ) عن المطبوعة الكويتية وبالأصل ، أبو الريش . ( 4 ) في النهاية سعد بن عبادة وفي اللسان سعد بن معاذ . ( 5 ) ضبطت بالقلم في اللسان بالضم ، ونبه مصححه بهامشه إلى تنظير الشارح لها كسحاب . ( 6 ) زيادة عن اللسان ، عن هامشه .