تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
وهُوَ مُبَقَّعُ الرِّجْلَيْنِ ، إِذا أَصابَ الماءُ مِنْهَا فخَالَفَ لَوْنُها لَوْنَ ما أَصَابَهُ الماءُ . وجَمْعُ البُقْعَةِ بُقَعٌ . ويُقَال : هو حَسنُ البُقْعَةِ عِنْدَ الأَمِيرِ ، أَي المَنْزِلَةِ ، وهو مَجَاز . وبَقَعَتْهُمْ ( 1 ) الدَّاهِيَةُ : أَصابَتْهُمْ . والبَاقِعَةُ : الدّاهِيَةُ تُصِيبُ الإِنْسَانَ . والبِقَاعُ ( 2 ) ، بالكَسْرِ ، ضِدُّ المَشَارِعِ ، وهي جَمْع بَقْعَةٍ ، بالفَتْح ، وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّف . وجارِيَةٌ بُقَعَة ، كقُبَعَةٍ ، وسَيَأْتِي . والبَقْعَاءُ من الأَرْضِ : المْعَزَاءُ ذاتُ الحَصَى الصِّغَارِ . وقالُوا : يَجْرِي بُقَيْعٌ ويُذَمُّ . عن ابن الأَعْرَابِيّ ، والأَعْرَفُ بُلَيْقٌ يُقَالُ هذا لِرَجُلٍ يُعِينُك بِقَلِيلٍ ما يَقْدِرُ عَلَيْه وهو عَلَى ذلِكَ يُذَمّ . وبَقْعَاءُ : اسْمُ امْرَأَةٍ .
[ بكع ] : بَكَعَهُ ، كَمَنَعَهُ : اسْتَقْبَلَهُ بما يَكْرَهُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ . وبَكَعَهُ بالسَّيْفِ : قَطَعَه به ، وكَذَا بَكَعَه بالعَصَا ، قال ذُو الرُّمَّة : تَرَكْتُ لُصُوصَ المِصْرِ مِنْ بَيْنِ بَائِسٍ * صَلِيبٍ ومَبْكُوعِ الكَرَاسِعِ بَارِكِ ويُرْوَى : مَنْكُوع بالنون . يُرَْوَى : مَكْبُوع ، بتَقْدِيم الكافِ عَلَى الباءِ . والبَكْعُ ، والكَبْعُ ، والكَنْعُ والنَّكْعُ ( 3 ) أَخَواتٌ ، ورَوَاهُ الأَزْهَرِيّ : مِنْ بَيْنِ مُقْعَصٍ * صَرِيعٍ . . . وبَكَعَهُ بَكْعاً ، أَيْ بَكَّتَهُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . والتَّبْكِيتُ : اسْتِقْبَالُ الرَّجُلِ بِمَا يَكْرَهُ ، وهو كعَطْفِ تَفْسِيرٍ لَقَوْلِه : اسْتَقْبَلَه بما يَكْرَهُ ، ولَوْ ذَكَرَهُ هُنَاكَ كَما ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيُّ كَانَ أَحْسَنَ . ومنه الحَدِيثُ : لقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا . كبَكَّعَهُ تَبْكِيعاً ، بمَعْنَى القَطْعِ ، والتَّبْكِيتِ ، عن شَمِرٍ . وبَكَعَهُ بَكْعاً : ضَرَبَهُ ضَرْباً شَدِيداً ( 4 ) مُتَتَابِعاً في مَوَاضِعَ مُتَفَرِّقَةٍ من جَسَدِهِ . وقالَ ابنُ بَرِّيّ : البَكْعُ : الجُمْلَةُ : يُقَالُ : بَكَعَهُ الشَّيْءَ ، إِذا أَعْطَاهُ جُمْلَةً ، ويُقَالُ : أَعْطَاهُمُ المَالَ بَكْعاً لا نُجُوماً ، ومِثْلُه الجَلْفَزَةُ . وفي الصّحاح : وتَمِيمٌ تَقُولُ : ما أَدْرِي أَيْنَ بَكَعَ ، بمَعْنَى أَيْنَ بَقَعَ ، أَيْ ذَهَبَ . والتَّبْكِيعُ : التَّقْطيعُ ، عن شَمرٍ . وهذا قدْ تَقَدَّمَ في كَلامِ المُصَنِّفِ قَرِيباً . * وممّا يُسْتَدْرَك عليه : الأَبْكَعُ : الأَقْطَعُ . وبَوْكَعَه بالسَّيْفِ : ضَرَبَهُ به . وقال الفَرّاءُ : المَحْفُوظُ بَرْكَعَه . ومِنَ المَجَاز : كَلَّمْتُهُ فبَكَعَنِي بِكَلامٍ خَشِنٍ .
[ بلتع ] : البَلْتَعُ ، كجَعْفَرٍ وسَمَنْدَلٍ : الحاذِقُ بِكُلِّ شَيْءٍ وقِيلَ : هو الظَّرِيفُ المُتَكَلِّمُ ، والأُنْثَى بالهَاءِ . وقِيلَ : بِهَاءٍ فِيهِمَا ، في النّسَاءِ : السَّلِيطَةُ المِكْثَارَةُ المُشَاتِمَةُ . ذَكَرَهُ الأَزْهَرِيّ في الخُمَاسِيّ . والبَلْتَعانِيُّ : المُتَظَرِّفُ المُتَكَيِّسُ ، قاله الأَصْمَعِيّ . وقال أَبُو الدُّقَيْشِ : والَّذِي يَتَظَرَّفُ ويَتَحَذْلَقُ ولِيْسَ عِنْدَه شَيْءٌ ، كالمُتَبَلْتِعِ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لهُدْبَةَ بنِ الخَشْرَمِ : ولا تَنْكِحِي إِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا * أَغِمَّ القَفَا والوَجْهِ لَيْسَ بأَنْزَعا ولا قُرْزُلاً وَسْطَ الرِّجَالِ جُنَادِفاً * إِذَا مَا مَشَى أَوْ قَالَ قَوْلاً تَبَلْتَعَا قالَ الصّاغَانِيّ : وهُوَ إِنْشَادٌ مُخْتَلٌّ ، والرِّوايَةُ : فلاَ تَنْكِحِي إِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا * أُكِيْبِدَ مِبْطانَ الضُّحَى غَيْرَ أَرْوَعاً ضَرُوباً بِلَحْيِيْهِ عَلَى عَظْمِ زَوْرهِ * إِذا القَوْمُ هَشُّوا لِلفَعَال تَقَنَّعاً
هامش
( 1 ) الذي في اللسان هنا : وتبعتهم الداهية . ( 2 ) يريد بالبقاع المواضع يستنقع فيها الماء . ( 3 ) في التكملة : والنكع . ( 4 ) في القاموس : وضربه شديدا .