« هم أولو العقل والعلم » « 1 »
وقد ورد هذا الاصطلاح في كلام الأئمة ( ع ) روى ثقة الإسلام الكليني - بطريق صحيح - عن سليمان بن خالد ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( ع ) يقول : « ما أجد أحدا أحيى ذكرنا وأحاديث أبي ( ع ) إلا زرارة . وأبا بصير ليث المرادي . ومحمد بن مسلم . وبريد بن معاوية العجلي . ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا . هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي ( ع ) على حلال اللَّه وحرامه . » « 2 »
وقد تكرر لفظ « الإفتاء » و « الفتوى » و « الاجتهاد » و « النظر في الحلال والحرام » و « التفقه في الدين » في لسان الروايات بكثرة « 3 »
هذا وقد نقل ابن إدريس من كتاب هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال :
« انما علينا ان نلقى إليكم الأصول ، وعليكم ان تفرعوا » .
ونقل من كتاب ابن أبي نصر عن الرضا ( ع ) قال : « علينا إلقاء الأصول وعليكم التفريع » « 4 »
وهل هذا الا الاجتهاد المصطلح اليوم « رد الفروع إلى الأصول » ؟
قال الإمام الصادق ( ع ) : « حديث تدريه خير من ألف ترويه . ولا يكون الرجل
هامش
« 1 » الوسائل ج 18 ص 98 باب 10 حديث 34 .
« 2 » الوسائل ج 18 ص 104 حديث 21 باب 11 من صفات القاضي .
« 3 » راجع الوسائل ج 18 ص 106 و 108 وص 9 و 10 و 13 و 16 و 30 و 32 و 66 .
« 4 » الوسائل ج 18 ص 41 حديث 51 و 52 باب 6 من صفات القاضي . عن مستطرفات السرائر ص 477 ص 28 .