منكم فقيها حتى يعرف معاريض كلامنا . » « 1 »
وقال : « أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا . ان الكلمة لتنصرف إلى وجوه . « 2 » وفي رواية أخرى : « أنتم أفقه الناس ما عرفتم معاني كلامنا ، ان كلامنا لينصرف على سبعين وجها » « 3 »
وقال : « عليكم بالدرايات لا بالروايات » « 4 »
وقال : « رواه الكتاب كثيرة ورعاته قليل . فكم من مستنسخ للحديث مستغش للكتاب . والعلماء تحزنهم الدراية ، والجهال تحزنهم الرواية » « 5 »
وقال : « انا لا نعد الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له فيعرف اللحن » « 6 »
وقال : « اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنا ، فانا لا نعد الفقيه منهم حتى يكون محدثا . فقيل له : أو يكون المؤمن محدثا ؟ قال : يكون مفهما والمفهم محدث » « 7 »
وهذه الأحاديث على كثرتها تعنى الوقوف على مزايا الكلام واستخلاص المعاني من معاريضه ووجوه محتملاته . وهذا هو فن الاجتهاد والفقاهة في فهم الأحاديث المأثورة عن المعصومين عليهم السلام الأمر الذي كان ولا يزال معروفا بين فقهاء
هامش
« 1 » التجار ج 2 ص 184 حديث 4 .
« 2 » المصدر حديث 5 .
« 3 » المصدر ص 199 حديث 57 .
« 4 » المصدر ص 206 حديث 97 .
« 5 » المصدر حديث 18 .
« 6 » المصدر ص 208 حديث 101 .
« 7 » الوسائل ج 18 ص 108 حديث 38 .