أفضل من الخروج « 1 » .
وفي آخر : « إنّ قراءة القرآن فيها كذا والصلاة فيها كذا » « 2 » .
ويمكن الجمع بينهما بأنّ نفس المجاورة والمقام بنفسه مكروه ، لكن مقدمة لهذه الأعمال مستحب وأفضل ، ولا ينافي ذلك خروج رسول الله صلَّى الله عليه وآله ، لاحتمال شغل أهم في خارجها .
* * *
( وتستحب ) المجاورة ( بالمدينة ) ، بل حكي عن الدروس الإجماع عليه « 3 » ، وفي النص : « المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون » « 4 » .
وفي آخر : « لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلاَّ كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا » « 5 » .
* * *
( والحائض تودّع من باب المسجد ) من خارجه ، لما في النص : « إذا أرادت الحائض أن تودّع البيت فلتقف على أدنى باب من أبواب المسجد فلتودع » « 6 » ، ولأنّ ذلك هو الميسور منها ، فلا يسقط بالمعسور .
* * *
( ثم ) يستحب أن ( يأتي ) الحاج ( المدينة لزيارة النبي صلَّى الله عليه وآله استحبابا مؤّكدا ، وزيارة فاطمة عليها السلام من الروضة ، وزيارة )
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 9 : 341 باب 16 من أبواب مقدمات الطواف حديث 2 .
« 2 » وسائل الشيعة 9 : 382 باب 45 من أبواب مقدمات الطواف حديث 1 و 2 .
« 3 » الدروس : 150 .
« 4 » سنن البيهقي 5 : 121 .
« 5 » مستدرك الوسائل 10 : 207 باب 12 من أبواب المزار حديث 18 .
« 6 » وسائل الشيعة 10 : 263 باب 4 من أبواب المزار .