الاستلقاء ، ولا بأس بالإتيان به رجاء .
( ويخرج من المسجد من باب الحناطين ) ، للتأسي بأبي جعفر عليه السلام « 1 » .
( ويسجد عند باب المسجد ) ، وفي الجواهر : قبل خروجه من المسجد ، كما في صحيحتي معاوية وإبراهيم بن أبي محمود « 2 » ، وذلك كاف لإثبات رجحانه .
( ويشتري بدرهم تمرا ويتصدق به وينصرف ) ، لما في صحيح ابن عمار « 3 » ، وفي بعض النصوص : « فتكون كفارة لما لعله دخل في حجه » « 4 » .
وفي ثالث : « قبضة قبضة في تصدقه » « 5 » .
* * *
( ويكره أن يجاور بمكة ) ، وفي النص : « لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة » ، قلت : كيف يصنع ؟ قال : « يتحول عنها » « 6 » .
وفي بعض النصوص : « إنّ المقام بمكة يقسي القلوب » « 7 » .
وفي آخر : التعليل بأنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله خرج منها « 8 » .
وفي قبالها جملة من النصوص الأخرى ، المشتملة بعضها على أنّ المقام بمكة
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 10 : 232 باب 18 من أبواب العود إلى منى حديث 3 .
« 2 » وسائل الشيعة 10 : 231 باب 18 من أبواب العود إلى منى حديث 1 و 2 .
« 3 » وسائل الشيعة 10 : 234 باب 20 من أبواب العود إلى منى حديث 1 .
« 4 » وسائل الشيعة 10 : 234 باب 20 من أبواب العود إلى منى حديث 2 .
« 5 » وسائل الشيعة 10 : 234 باب 20 من أبواب العود إلى منى حديث 2 .
« 6 » وسائل الشيعة 9 : 242 باب 16 من أبواب مقدمات الطواف حديث 5 .
« 7 » وسائل الشيعة 9 : 243 باب 16 من أبواب مقدمات الطواف حديث 9 .
« 8 » وسائل الشيعة 9 : 242 باب 16 من أبواب مقدمات الطواف حديث 8 .