( الأئمة عليهم السلام بالبقيع ، وزيارة الشهداء ) خصوصا قبر حمزة ( بأحد . ) وفي النص : « من زارني بعد موتي كمن هاجر إليّ في حياتي » « 1 » .
وفي بعض النصوص : « إنّ في تركه جفاء » « 2 » ، إلى غير ذلك من النصوص البالغة حد التواتر معنويا أو إجماليا .
وورد في زيارة فاطمة عليها السلام بعد إثبات وجوب الجنة بالسلام عليها وعلى علي ، قال : قلت في حياتك وحياته ؟ قالت : « نعم ، وبعد موتنا » « 3 » ، بل هو من ضروريات المذهب .
ولأئمة البقيع ، قيل : ما لمن زار واحدا منكم ؟ قال : « كمن زار رسول الله صلَّى الله عليه وآله » « 4 » .
وفي نص آخر : « من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم » ، وفي ذيله :
« كانوا شفعاء لهم » « 5 » .
مضافا إلى النصوص الخاصة الواردة في زيارة الامام المجتبى عليه السلام ، وعلي ابن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وهم أئمة البقيع ، فراجع الجواهر « 6 » .
* * *
( ويستحب الاعتكاف ثلاثة أيام بها ) ، أي بالمدينة في مسجدها وإن كان مسافرا ، وفضل الاعتكاف فيه غنى عن البيان ، خصوصا مع قيام النصوص على فضيلة الصوم ثلاثة أيام بالمدينة ، فيتأكد رجحانه إذا صامها في الاعتكاف بها .
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 10 : 263 باب 4 من أبواب المزار حديث 1 .
« 2 » وسائل الشيعة 10 : 255 باب 2 من أبواب المزار حديث 10 .
« 3 » وسائل الشيعة 10 : 287 باب 18 من أبواب المزار حديث 2 .
« 4 » وسائل الشيعة 10 : 256 باب 15 من أبواب المزار حديث 15 .
« 5 » وسائل الشيعة 10 : 253 باب 2 من أبواب المزار حديث 5 .
« 6 » جواهر الكلام 20 : 79 .