شرح
والوظائف : جمع وظيفة وهي ما يقدر من عمل ورزق ونحو ذلك ، يقال :
وظفت عليه العمل توظيفا : قدرته .
والأوقات : جمع وقت وهو مقدار من الزمان مفروض لأمر ما . وأنزلت زيدا منزلة عمرو في كذا : أي جعلت له ما جعلت لعمرو فيه .
وأصبت الشيء : أدركته ووجدته .
ومنازل الصلاة : عبارة عن مراتبها التي تليق بها من قولهم : عرفت لفلان منزلته ، أي مرتبته من الفضل والشرف وهو رفيع المنازل .
وفي الحديث : أنزلوا الناس منازلهم ( 1 ) ، أي أكرموا كلا على حسب فضله وشرفه .
والأركان : جمع ركن ، وركن الشيء لغة : جانبه القوي الذي يعتمد عليه ، وأركان العبادة : جوانبها التي عليها مبناها وبتركها يكون بطلانها ، وعرف الركن من الصلاة بما تبطل الصلاة بزيادته ونقصه عمدا وسهوا ، وأركانها خمسة : النيّة والتكبير والقيام والركوع والسجدتان .
وذهب بعضهم إلى أنّ النيّة ليست بركن منها لأنّها شرط لها لا جزء منها ، وركن الشيء لا يكون إلا جزءا منه ، وأوّل الصلاة التكبير لقوله عليه السّلام : « تحريمها التكبير » ( 2 ) فهي خارجة عنها ، واستدلّ القائلون بركنيّتها بالتئام حقيقة الصلاة منها واشتراطها بما يشترط في الصلاة من الطهارة والستر والاستقبال ونحوها ، وأجيب بأنّ الاستدلال بالتئام الصلاة منها مصادرة واشتراطها بشروط الصلاة لا يدلّ على الجزئيّة .
قال بعض المحقّقين من مشايخنا : وهذا الخلاف قليل الجدوى للاتّفاق على
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ب 1 من أبواب تكبيرة الاحرام ص 136 ح 5 .