شرح
قوله : « برحمتك يا أرحم الراحمين » أي : بسبب رحمتك التي وسعت كلّ شيء ، ومتعلَّق الظرف إمّا الفعل ( 1 ) قبلها وهو قوله : واجعلنا ، أو هو وما قبله من الأفعال على سبيل التنازع ، أو مقسما عليك برحمتك فتكون « الباء » للقسم الاستعطافي ومتعلَّقها محذوف ، ونداؤه تعالى بعنوان ( 2 ) الأرحميّة للمبالغة في استدعاء الإجابة واستجلاب آثار الرّحمة له ولهم .
وفي الحديث : أنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله مرّ برجل وهو يقول : يا أرحم الراحمين ، فقال له : سل فقد نظر الله إليك ( 3 ) .
وفيه : انّ لله ملكا موكّلا بمن يقول : يا أرحم الراحمين ، فمن قالها ثلاثا ، قال الملك : انّ أرحم الراحمين قد أقبل عليك ( 4 ) * .
تتمّة
شرح الروضة السابعة والأربعين
في
الجزء السابع
هامش
( 1 ) " الف " فعل .
( 2 ) " الف " : على سبيل .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 93 ص 235 .
( 4 ) الجامع الصغير : ج 1 ص 93 .