تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
شرح
ما تمدّون إليه أعينكم حتّى تمحصوا ، لا والله لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتّى تميّزوا ، لا والله لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم إلا بعد إياس ، لا والله لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتّى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد ( 1 ) . يريد بما يمدّون إليه أعينهم ظهور القائم من آل محمّد عليهم السلام ، والله أعلم . تنبيه في وصفه عليه السلام أوليائهم بهذين الوصفين أعني انتظار أيامهم ، ومدّ أعينهم إليهم دلالة على أنّ ذلك من نعوتهم وفضائلهم ونعوتهم التي يمدحون بها ويثابون عليها وهو كذلك . فعن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام : أنّه قال : المنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله ( 2 ) . وروى الصدوق في اكمال الدين باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام : من مات منكم على هذا الآمر منتظرا له كان كمن كان في فسطاط القائم عليه السلام ( 3 ) . وبإسناده عن الباقر عليه السلام قال : القائل منكم ان أدركت قائم آل محمّد عليه السلام نصرته كان كالمقارع معه بسيفه بل كالشهيد معه ( 4 ) . وبإسناده عن أبي الحسن عن آبائه عليهم السلام : أنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله قال : أفضل أعمال أمّتي انتظار فرج الله ( 5 ) . وبإسناده عن الرضا عليه السلام قال : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج أما
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 270 - 371 ح 6 . ( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 645 ح 6 . ( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 644 ح 1 . ( 4 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 644 ح 2 . ( 5 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 644 ح 3 .