شرح
ما تمدّون إليه أعينكم حتّى تمحصوا ، لا والله لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتّى تميّزوا ، لا والله لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم إلا بعد إياس ، لا والله لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتّى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد ( 1 ) .
يريد بما يمدّون إليه أعينهم ظهور القائم من آل محمّد عليهم السلام ، والله أعلم .
تنبيه
في وصفه عليه السلام أوليائهم بهذين الوصفين أعني انتظار أيامهم ، ومدّ أعينهم إليهم دلالة على أنّ ذلك من نعوتهم وفضائلهم ونعوتهم التي يمدحون بها ويثابون عليها وهو كذلك .
فعن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام : أنّه قال :
المنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله ( 2 ) .
وروى الصدوق في اكمال الدين باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام : من مات منكم على هذا الآمر منتظرا له كان كمن كان في فسطاط القائم عليه السلام ( 3 ) .
وبإسناده عن الباقر عليه السلام قال : القائل منكم ان أدركت قائم آل محمّد عليه السلام نصرته كان كالمقارع معه بسيفه بل كالشهيد معه ( 4 ) .
وبإسناده عن أبي الحسن عن آبائه عليهم السلام : أنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله قال : أفضل أعمال أمّتي انتظار فرج الله ( 5 ) .
وبإسناده عن الرضا عليه السلام قال : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج أما
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 270 - 371 ح 6 .
( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 645 ح 6 .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 644 ح 1 .
( 4 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 644 ح 2 .
( 5 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 644 ح 3 .