شرح
شهر رمضان ثمّ قالوا لشيء صنعه الله أو صنعه رسول الله صلى الله عليه وآله ألا صنع خلاف الذي صنع أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ، ثم تلا هذه الآية : « فلا وربّك لا يؤمنون حتّى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت ويسلَّموا تسليما » ثمّ قال أبو عبد الله عليه السلام : عليكم بالتسليم ( 1 ) .
وبسنده عن سدير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّي تركت مواليك مختلفين يبرأ بعضهم من بعض ، قال : فقال : وما أنت وذاك إنّما كلَّف الناس ثلاثة : معرفة الأئمّة ، والتسليم لهم فيما ورد عليهم ، والردّ إليهم فيما اختلفوا فيه ( 2 ) .
وبسنده عن زيد الشّحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إنّ عندنا رجلا يقال له : كليب فلا يجيء عنكم شيء الا قال : أنا أسلَّم فسمّيناه كليب تسليم قال : فترحم عليه ثمّ قال : أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا فقال : هو والله الإخبات قول الله عزّ وجلّ : « الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربّهم » ( 3 ) .
وبسنده : عن يحيى بن زكريا الأنصاري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
سمعته يقول : من سرّه أن يستكمل الإيمان كلَّه فليقل القول منّي قول آل محمّد فيما اسرّوا وما اعلنوا وفيما بلغني عنهم وفيما لم يبلغني ( 4 ) .
واتّفقت النسخ في هذا الحديث على رواية فليقبل بالباء الموحدة بعد القاف أمرا من القبول .
قال بعض علماء الحديث من أصحابنا المتقدّمين وعندي انّ الباء زيادة من
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 390 ح 2 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 390 ح 1 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 390 - 391 ح 3 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 391 ح 6 .