شرح
أو بما تكره ، قال تعالى : ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسّوء ( 1 ) .
والطعن : الضرب بالرمح ، ونحوه طعنه طعنا من باب - نفع - فهو طاعن ، ثمّ استعير للقدح والعيب والوقيعة ، يقال : طعن عليه وطعن فيه ، قال تعالى : وطعنوا في دينكم ( 2 ) .
واستعملته : جعلته عاملا .
والحطَّة بالكسر : اسم من استحطَّ ( 3 ) وزره سأله أن يحطَّ ( 4 ) عنه وأصلها من الحطَّ وهو إنزال الشيء من علوّ ومنه قوله تعالى : وقولوا حطَّة نغفر لكم خطاياكم ( 5 ) ومعناه حطَّ عنّا ذنوبنا .
والكفّارة : ما يغطَّي الذنب ويستره ، من كفرت الشيء تكفيرا إذا سترته ، ومنه : كفّارة اليمين والظهار ونحوهما كأنها تغطَّي الذّنب حتى يصير بمنزلة ما لم يعمل .
وقيل : يصحّ أن يكون من التكفير بمعنى إزالة الكفر والكفران كالتمريض بمعنى إزالة المرض وإلى هذا المعنى أشار بقوله تعالى : انّ الحسنات يذهبن السيّئات ( 6 ) .
وأنكرت عليه إنكارا : إذا عبت عليه فعله ونهيته .
والرّأفة : الرّحمة ، وقيل : أشدّ الرّحمة .
ونفد الشيء ينفد : من باب - تعب - نفادا : فنى وانقطع .
والفضل : الإحسان .
ونقص نقصا : من باب - قتل - ونقصانا : ذهب منه شيء بعد تمامه وإنّما لم تنفد رحمته ولم ينقص فضله سبحانه لأنّه ليس من شأنه أن يلحق شيئا من صفاته العليا نفاد أو نقص ، بل نعمه ومواهبه غير متناهية ، والله أعلم * .
هامش
( 1 ) سورة الممتحنة : الآية 2 .
( 2 ) سورة التوبة : الآية 12 .
( 3 ) " الف " : استحطه .
( 4 ) " الف " : يحطه .
( 5 ) سورة البقرة الآية 58 . ( 6 ) سورة هود : الآية 114 .