[ لا جبر ولا تفويض ] س 29 : چه مىفرمايند در باب معنى حديث « لا جبر ولا تفويض بل امر بين الامرين » . ج : بدان كه اين حديث به اين عبارت را در كتاب كافى به سند متّصل از محمّد بن يحيى روايت كرده ، واو مرسلًا از حضرت صادق ( عليه السّلام ) روايت نموده كه فرمود : « لا جبر ولا تفويض بل امر بين الامرين » وتتمّه ء حديث آن است كه « قلت : و ما امر بين أمرين ؟ قال : مثل ذلك : رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته ، ففعل تلك المعصية ، فليس حيث لم يقبل منك فتركته كنت أنت الَّذي أمرته بالمعصية » . ( 1 ) و ليكن اين مضمون در اخبار بسيار وارد شده ، از آن جمله در مرسله ء ابو طالب قمى از حضرت صادق ( عليه السّلام ) است « قال : قلت : أجبر الله العباد على المعاصي ؟ قال : لا ، قال : قلت : ففوّض إليهم الامر ؟ قال : لا ، قلت : فما ذا ؟ قال : لطف من ربّك بين ذلك » . ( 2 ) و در مرسله ء يونس از امامين همامين ابو جعفر وابو عبد الله ( عليهما السّلام ) است كه عرض كرد : « هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة ؟ قالا : نعم ، أوسع ممّا بين السماء والارض » . ( 3 ) و در مرسله ء ديگر يونس از حضرت ابو عبد الله ( عليه السّلام ) است كه قال : قال له رجل : جعلت فداك أجبر الله العباد على المعاصي ؟ قال : الله أعدل من أن يجبرهم على المعاصي ثمّ يعذّبهم عليها ، فقال له : جعلت فداك ففوّض إلى العباد ؟ قال : فقال : لو فوّض إليهم لم يحصرهم بالأمر و
رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 84
مساهمون: ملا أحمد النراقي
ص٨٤
هامش
( 1 ) كافى 1 / 160 .
( 2 ) كافى 1 / 159 .
( 3 ) كافى 1 / 159 .