تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

والفناء » ( 1 ) وهندسه معرّب اندازه است ، ومراد آن است كه تقدير اندازه گرفتن وموضع حدود هر چيز را . . كردن است . ونيز در كافى به سند متّصل از علىّ بن ابراهيم بن هاشمى مروى است كه گفت : « سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) يقول : لا يكون شيء إلَّا ما شاء الله واراد وقدّر وقضى ، قلت : ما معنى شاء ؟ قال : ابتداء الفعل ، قلت ما معنى اراد ؟ قال : الثبوت عليه ، قلت : ما معنى قدّر ؟ قال تقدير الشيء من طوله وعرضه ، قلت ما معنى قضى ؟ قال : اذا قضى أمضاه ، فذلك الَّذي لا مردّ له » . ( 2 ) ونيز به سند متّصل از معلَّى بن محمّد منقول است كه گفت : « سئل العالم ( عليه السّلام ) : كيف علم الله ؟ قال : علم وشاء وأراد وقدّر وقضى وأمضى ، فأمضى ما قضى ، وقضى ما قدّر ، وقدّر ما أراد ، فبعلمه كانت المشيئة ، وبمشيئة كانت الارادة ، وبإرادته كانت التقدير ، وبتقديره كان القضاء ، وبقضائه كان الامضاء ، والعلم متقدّم على المشيئة والمشيئة ثانية ، والارادة ثالثة ، والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء إلى أن قال : والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عياناً ووقتاً ، والقضاء بالإمضاء ، هو المبرم من المفعولات إلى أن قال : فبالعلم علم الأشياء قبل كونها ، وبالمشيئة عرف صفاتها وحدودها وأنشأها قبل اظهارها ، وبالارادة ميّز أنفسها في ألوانها وصفاتها ، وبالتقدير قدّر اقواتها وعرف أوّلها وآخرها ، وبالقضاء أبان للنّاس أماكنها ودلَّهم عليها ، وبالامضاء شرح عللها وأبان أمرها ، وذلك تقدير العزيز العليم . ( 3 ) » ونيز به سند متّصل از مالك جهنى مروى است كه گفت : « سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن قول الله عزّ وجلّ أو لم ير : * ( الإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناه ُ مِنْ قَبْلُ ولَمْ يَكُ شَيْئاً ) * قال فقال : لا مقدّراً ولا مكوّناً ، قال : وسألته عن قول الله عزّ وجلّ : * ( هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً

هامش
( 1 ) كافى 1 / 158 .
( 2 ) كافى 1 / 150 . يك جمله حديث در كافى چاپ آخوندى نيست ولى در محاسن برقى هست .
( 3 ) كافى 1 / 148 .