تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

خلق نشده بود و به عالم اكوان خارجيّه نيامده بود : * ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناه ُ بِقَدَرٍ ) * ( 1 ) هر چيزى به سبب تقدير خلق شد ، پس تقدير مقدّم بر خلق بود . و در حديث عمران صابى حضرت امام رضا ( عليه السّلام ) مىفرمايد : « و اعلم أنّ الواحد الَّذي هو قائم به غير تقدير ولا تحديد خلق خلقاً مقدراً بتحديد وتقدير » . ( 2 ) و در كتاب سعد السّعود تأليف سيّد جليل سيّد بن طاوس حديث طويلى مروى است كه مىفرمايد : « فخلق الله آدم على صورته الَّتى صوّرها في اللَّوح المحفوظ » ( 3 ) و اين تصوير همان تقدير است كه مقدّم بر خلق است . و در نهج البلاغه در خطبه ء طويله اى مىفرمايد : « قدّر ما خلق لكم فالطف تقريره ودبّره فأحكم تدبيره » . ( 4 ) و در كتاب اثبات الوصيّه ء مسعودى از حضرت امير المؤمنين ( عليه السّلام ) خطبه اى منقول است ، و در آنجا مىفرمايد كه : خداى تعالى مىفرمايد : « و لا برئت خلقاً حتّى أحكمت خلقه » ( 5 ) ومراد از احكام خلق تقدير آن است . وهمانا اشاره به تقدير باشد آن چه در كتاب مروج الذهب مسعودى ( 6 ) از حضرت امير ( عليه السّلام ) منقول است كه فرمودند : « انّ الله حين شاء تقدير الخليقة وذرء البريّة وإبداع المبدعات نصب الخلق في صور كالهباء » و ظاهر آن است كه مراد از نصب صور تقدير باشد . و در كافى به سند متّصل از يونس بن عبد الرّحمن از حضرت امام رضا ( عليه السّلام ) مروى است كه فرمودند : « فتعلم ما القدر ؟ قلت لا قال : هو الهندسة و وضع الحدود من البقاء

هامش
( 1 ) قمر : 49 .
( 2 ) توحيد صدوق 438 .
( 3 ) سعد السعود ص 66 .
( 4 ) نهج البلاغه خطبه 87 ( اشباح )
( 5 ) اثبات الوصية
( 6 ) مروج الذهب