تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

امّا شرع ، پس به جهت تصريح اخبار متواتره معنًى بر علم خدا به اشياء پيش از وجود آنها ، و مساوى بودن علم او پيش از وجود با بعد از وجود . از آن جمله ثقة الاسلام محمّد بن يعقوب كلينى روايت نموده است از حضرت صادق ( عليه السّلام ) كه او نقل فرموده خطبه ء حضرت امير المؤمنين ( عليه السّلام ) را كه در صفّين خواندند ، وخطبه ء طولانى است ، در آنجا مىفرمايد : « لم يجهل و لم يتعلَّم ، أحاط بالأشياء علماً قبل كونها فلم يزدد بكونها علماً ، علمه بها قبل أن يكوّنها كعلمه بعد تكوينها » ( 1 ) . و از آن جمله در روايتى ديگر كلينى از حضرت صادق ( عليه السّلام ) روايت كرده كه نقل مىفرمايد خطبه ء ديگر از حضرت امير را ، و در آخر آن است : « كان ربّاً إذ لا مربوب ، وإلهاً إذ لا مألوه ، وعالماً إذ لا معلوم ، وسميعاً إذ لا مسموع » . ( 2 ) و در روايت فتح بن عبد الله از حضرت ابي ابراهيم ( عليه السّلام ) مروى است ، و در آخر آن است كه : « عالم إذ لا معلوم ، وخالق إذ لا مخلوق » ( 3 ) . و از آن جمله در حديث صحيح از حضرت امام محمّد باقر ( عليه السّلام ) روايت نموده است كه فرمودند : « كان الله ولا شيء غيره ، و لم يزل عالماً بما يكون ، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه » ( 4 ) . و از آن جمله در حديث صحيح روايت نموده است از ايّوب بن نوح كه : « كتب إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) يسأله عن الله عزّ وجلّ هل كان يعلم الاشياء قبل أن خلق الأشياء وكوّنها ، أو لم يعلم ذلك حتّى خلقها وأراد خلقها وتكوينها ، فعلم ما خلق عند ما خلق و ما كوّن عند ما كوّن ؟ فوقّع بخطَّه : لم يزل الله عالماً بالأشياء قبل أن يخلق الاشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الاشياء » . ( 5 )

هامش
( 1 ) كافى 1 / 135 .
( 2 ) كافى 1 / 139 .
( 3 ) كافى 1 / 141 .
( 4 ) كافى 1 / 107 .
( 5 ) كافى 1 / 107 .