إلى غير ذلك ، فطوبى لمن كان أهلًا لفهم معانيها ، و من الله التأييد والتوفيق . وامّا جواب از سؤال هشتم : آن است كه اين فقره در صحيحه ء ابى بصير وارد شده است كه حضرت ابى عبد الله ( عليه السّلام ) فرمود : « لم يزل الله تعالى ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر ذاته ولا مبصَر ، والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلمّا احدث الأشياء وكان الأشياء ( المعلوم ) وقع العلم على المعلوم ، والسمع على المسموع ، والبصر على المبصَر ، والقدرة على المقدور . ( 1 ) الحديث . بعضى در بيان معنى وقوع علم بر معلوم گفته اند : مراد حصول اضافه ء متأخّره است ، و گفته اند : صفات بر دو قسم است : صفت ذات وصفت فعل ، وصفات ذات بر دو قسمند : صفت خاليه ء از اضافه ، چون حيات ، وصفاتى كه ذات اضافه ء به غير هستند ، چون علم وقدرت وسمع وبصر ، و اين صفات نفس آنها در ازل حاصل ، واضافه ء آنها متأخّر است ، پس قبل از ايجاد اشياء علم كه عبارت از انكشاف همه ء اشياء بكليّاتها وجزئياتها باشد در ازل متحقّق است ، و ليكن اضافه ء آن به اشياء متأخّر و بعد از حدوث آنها هست . ومخفى نيست كه اين معنى خالى از ابهام واجمال نيست ، بلكه معنى محصّلى كه موافق مذهب صحيح باشد از آن مستفاد نمىشود . ومرحوم ملَّا محمد باقر مجلسى ( قدّس سرّه ) در عقل وعلم بحار بعد از نقل اين حديث از كتاب توحيد صدوق دو معنى از براى او ذكر كرده است ، مىفرمايد : « قوله ( عليه السّلام ) وقع العلم منه على المعلوم » اي وقع على ما كان معلوماً في الأزل وانطبق عليه وتحقّق مصداقه ، وليس المقصود تعلَّقٌ لم يكن قبل الايجاد ، أو المراد بوقوع العلم على المعلوم ، العلم به على أنّه حاضر موجود ، وكان قد تعلَّق العلم به قبل ذلك على وجه الغيبه وأنّه سيوجد ، والتغيّر يرجع إلى المعلوم ، لا إلى العلم ، انتهى كلامه ، رفع مقامه . ( 2 )
رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 218
مساهمون: ملا أحمد النراقي
ص٢١٨
هامش
( 1 ) كافى 1 / 107 .
( 2 ) بحار 4 / 72 .