تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

ج : و من الله التوفيق : بدان كه سؤال از هشت مسأله شده كه سابق بر اين بعضى از آنها سؤال شده بود و جواب آنها نيز بيان شده ( 1 ) ، و ليكن چون مجدّداً سؤال شده بر سبيل اجمال جواب از همه بيان مىشود . وأقول لك أوّلًا ما قاله الامام أبو الحسن لمحمّد بن الفرج الرخجى بعد السؤال عن بعض الاقوال في حقّ الله سبحانه : دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان . ( 2 ) بدان كه صفت علم از اعظم صفات كماليّه است ، وبراهين ساطعه ء قاطعه ء عقليّه ، وشواهد باهره ء نقليّه و ضرورت دينيّه قائم است بر اين كه حقّ سبحانه و تعالى علم او به جميع اشياء محيط است أزلًا وأبداً ، و در ازل عالم بود به آن چه تا ابد موجود مىشود بماهيّاتها وحقائقها وأوصافها وآثارها وزمانها ومكانها وأحوالها وكليّاتها وجزئيّاتها ، هم چنان كه حضرت صادق مصدّق ( عليه السّلام ) در روايت ابن مسكان فرمود : « بل لم يزل عالماً بالمكان قبل تكوينه ، كعلمه به بعد ما كوّنه ، وكذلك علمه بجميع الاشياء كعلمه بالمكان » ( 3 ) و احاديث به اين مضمون بسيار است : * ( عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْه ُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ ولا فِي الأَرْضِ ) * ( 4 ) * ( ولَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ ولَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ) * . ( 5 ) و در جواب سؤال سابق ، اين مطلب را عقلًا ونقلًا بيان نموديم و اين كه اعتقاد به غير از اين فاسد و باطل است ومخالف عقيده ء اهل حقّ است ، و قدرى كه اعتقاد به آن لازم است در علم الهى همين است وبس . قال الله سبحانه : * ( واعْلَمُوا أَنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) * . ( 6 )

هامش
( 1 ) ظاهراً رساله بعدى ص 221 مقصود است .
( 2 ) كافى 1 / 105 .
( 3 ) بحار 4 / 85 به نقل از توحيد صدوق .
( 4 ) سبأ : 3 .
( 5 ) حجر : 24 .
( 6 ) بقره : 231 .