تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

و ظاهر آن است كه نظر شيخ به قسم اوّل است ، و همچنين لفظ مدّعين للاستقلال به آن مشعر است ، و اين كلامى است حقّ و مطابق واقع . ويحتمل كه مراد جناب شيخ قسم ثانى باشد ، ومنظور ايشان آن باشد كه كسى كه چنين مىگويد اگر بدون ربط در علوم وقدرت بر بذل جهد واستدلال وقوّه ء فهميدن كلام علما باشد مثل شخص عامى بذل جهد وسعى او معنى ندارد وكفايت نمىكند ، چنانچه عامى بگويد : من بذل جهد كردم وچنين فهميدم ، غلط مىگويد ، و اگر از جمله ء علما باشد ممكن نيست كه بعد از سعى وبذل جهد قائل به اين شود كه در عمل به روايات احتياج به هيچ مقدّمه نيست ، و اگر قائل شود كاشف از تقصير او در سعى است ، و به اين جهت آثم ، وردع او لازم است ، و اين نيز خالى از وجه نيست . و از جمله ء مواضع : ما قاله الشيخ حفظه الله في بحث الأذان بعد أن ذكر أنّ قول : « أشهد أنّ عليّا ولىّ الله » ليس من الأذان ، و من ذكره به قصد الأذان فقد شرّع في الدين ، وأنّ من قصد ذكره لإظهار شأنه ، أو لرجحانه في ذاته ، أو مع ذكر ربّ العالمين أو سيّد المرسلين كما روى ذلك ، أو الردّ على المخالفين وارغام انوف المعاندين اثيب على ذلك ، لكن صفة الولاية ليس لها مزيد شرافة ، لكثرة معانيها فلا امتياز لها الَّا مع قرينة إرادة معنى التصرّف والتسلَّط فيها ، فإنّ جميع المؤمنين أولياء الله ، فلو بدّل بالخليفة بلا فصل ، أو بقول : أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ، أو بقول : حجّة الله ، أو بقول : أفضل الخلق بعد رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) ونحوها كان أولى إلى أن قال : ولو قيل بعد ذكر رسول الله : صلَّى الله على محمّد سيّد المرسلين وخليفته بلا فصل علىّ ولىّ الله أمير المؤمنين ، لكان بعيداً عن الإيهام وأجمع لصفات التعظيم والاحترام . ( 1 ) أقول : شكّ نيست كه أشهد أن عليّا ولىّ الله از أجزاء اذان نيست ، واجماع علماى اماميّه بر آن منعقد ، و داخل اذان كردن به قصد اذان تشريع و غير مجوّز است ، و آن چه جناب شيخ فرموده اند از اولويّت لفظ ولىّ الله به يكى از الفاظ مذكوره هيچ محلّ استبعاد نيست ، و مرتبه ء ولايت اگر چه از مراتب عظيمه است ، امّا لفظ آن مشترك است ميانه ء معانى چند كه از آن جمله محبّ است ، بلكه در ميان عوام اهل سنّت اين معنى اشهر است ، به جهت سعى متقدّمين ايشان .

هامش
( 1 ) كشف الغطاء ص 228 با تلخيص .