تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

[ بحثى در باره ء شهادت ثالثه در أذان ] و تحقيق ما أفاده شيخنا الاعظم ومخدومنا الأفهم أدام الله أيّام إفاداته ، ومتّع أهل الاسلام به طول حياته من أنّه ليس من الأذان قول « أشهد أنّ عليّا ولىّ الله » وأمثاله ، ( 1 ) فهو كذلك ، والأحاديث الواردة في بيان الأذان وتعداد فصوله عن ائمّتنا الطاهرين يرشد إليه ، والإجماع المحقّق قطعاً يدلّ عليه ، وعدّ جماعة من فحول فقهائنا الأخبار المتضمّنة له من الشواذّ غير المعمول بها ، ونسبتها إلى الوضع يؤكَّده والشواهد التى ذكرها شيخنا الفريد يؤيّده ( 2 ) و لم اعثر على من يجوّز كونه من الأذان ، نعم قال شيخنا المجلسي ( قدّس سرّه ) في البحار بعد نقل قول الصدوق : ولا يبعد كون الشهادة بالولاية من الأجزاء المستحبّة للأذان ، لشهادة الشيخ والعلَّامة به ورود الاخبار بها ، ثمّ نقل عبارات النهاية والمبسوط والمنتهى الَّتي نقلها شيخنا أدام الله بقاءه وزاد فى عبارة النهاية : « و من عمل بها كان مخطئاً » وهو مردود بأنّه . . كيف يسمع شهادته بوجود الخبر ولا يسمع بكونه شاذّاً غير معمول به بل يكون العمل به خطأً وأيّ حجّة فى نقل ذلك الخبر الذي لا يعلم سنده ولا متنه لينظر فى حاله ودلالته ، مع كونه مخالفاً للإجماع المقطوع به وتصريح الصدوق بكونه موضوعاً ومع

هامش
( 1 ) كشف الغطاء ص 227 .
( 2 ) تصحيح قياسى شد .
رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 155 | ملا أحمد النراقي